فهرس الكتاب
…ذكر فيه حديث ابن عمر «سابقَ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بين الخيل التي قد أُضْمِرَت ... » الحديثَ.
…قال (( ح ) )وفيه نسبة الفعل إلى الآمر به؛ لأنَّ قوله «سابق» وهو إسناد السَّابق [2] إلى نفسه حقيقة، ولا معنى للعدول إلى المجاز مِن غير ضرورة، وقد صرَّح أحمد مِن رواية عبد اللَّه بن عمر المكبر [3] عن نافع عن ابن عمر قال «سابق رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وراهن» .
…قلت ليس فيه زيادة إلَّا قوله «وراهن» [4] ، وليست كافية في دفع المجاز وقرينة المجاز هنا [5] قوله «بين الخيل» ، والمراد به وقوع المسابقة بين الصَّحابة، سواء كان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ممَّن سابق أم لا، لا خصوص المسابقة.
[1] قوله «بابٌ غايَةُ السَّبْقِ لِلْخَيْلِ» غير واضحة في (د) .
[2] في (د) و (س) و (ظ) «السباق» .
[3] في الأصل و (ظ) (( المسكر ) )، وفي (د) (( الشمرتان ) ).
[4] في (س) «راهن» بلا واو.
[5] قوله (( هنا ) )زيادة من (س) .