فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 967

…قوله في حديث حذيفة «فانتبذت منه فأشار إلي فجئْتُه» .

…قال (( ح ) )ترد [1] عليه رواية عصمة عند [2] الطبراني بلفظ «يَا حُذَيْفَةُ اسْتُرنْي» ثمَّ قال ويُجمع بأنَّه أشار أولًا بيده ورأسه، ثمَّ قال «اسْتُرنْي» .

…قال سند حديث عصمة لا تقوم [3] على ساقٍ، وهو قابلٌ للتأويل أيضًا.

…ثمَّ قال (( ح ) )وليست فيه دلالة على جواز الكلام حال البول.

…قال (( ع ) )هذا كلام مِن غير رواية [4] ؛ لأنَّ إشارته بقوله «استرني» لم تكن إلَّا قبل شروعه في البول، فكيف يُظنُّ منه [5] مَا قال حتَّى ينفي ذلك أو يثبته.

…قوله فكيف حاصله أنَّ كلًا من الإشارة أو اللفظة كان قبل قضاء الحاجة فلا يتأتى نفي الضلالة فيه على جواز التكلم حال البول أو عدم جوازه، وأنت خبير بأنَّ التعقب بهذا غير صحيح؛ لأنَّ الحديث فيه «فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ، فَبَالَ، فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَجِئْتُهُ» ، وروى الطبرانيُّ من حديث عصمة فقال يا حذيفة استرني فقمتُ عند عقبه حتى فرغ» ولا شك في ظهور الرواية في كون الكلام أو الإشارة حال البول، وإنَّما قال الشارح لا دلالة فيه لدفع توهم أن يكون حديث عصمة على طبق حديث الباب من تفريع قوله فأشار على قوله «قام فبال» بل الذي فيه «خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَأتى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ اسْتُرْنِي» الحديث، نبه الشارح على أنَّه ليس على وفق حديث البخاري، وعلى الردِّ على شيخه ابن الْمُلَّقِن، حيث ما نصَّ.

…قوله «فأشار إليَّ فجئتُه» ، وفي رواية «فقال ادْنُ» قد يُسْتَدلُّ به على جواز التكلُّم عند قضاء الحاجة إلا أن تأويل القول على الإشارة، انتهى [6] .

…قلت انظروا إلى هذا التناقض.

ص 179

[1] في (س) و (ظ) «يرد» .

[2] قوله «عند» زيادة من (س) .

[3] في (س) «نقوم» .

[4] في (س) و (ظ) «روية» .

[5] قوله «منه» ليس في (س) .

[6] قوله (( قوله فكيف حاصله أنَّ كلًا من ... إلا أن تأويل القول على الإشارة، انتهى ) )زيادة من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت