فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 967

باب قوله تعالى {وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء 59

…قال (( ح ) )بعد أنْ ذكر الاخْتلاف في المراد بأولي الأمر قال وأنَّ زيدَ بن أسلم قال هم الولاة وقرأ ما قبلها {وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ} [النساء 58 في هذا إشارة مِن المصنِّف إلى تَرجيح هَذا القول، بخلاف قول مَن قال المراد بهم العلماء.

…قال (( ع ) )ليت شِعري ما دليله على ما قاله؟

ص 787

لأنَّ في الآية أقوالًا فترجيح قول منها يحتاج إلى دليل.

…قلت ذلك مبلغهم مِن الفهم، مراد (( ح ) )بقوله في هذه، أي قراءة زيدِ بنِ أسلمَ {وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ} [النساء 58 فهل يخفى مثل هَذا إلَّا على مثل هذا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت