فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 967

بابٌ ذكرُ الملائكة[1]

…قوله هَمَّامٌ ... إلى آخره.

…قال (( ح ) ) [2] هو موصولٌ عن هُدْبَة [3] عن [4] هَمَّام، ووهِمَ من زعمَ أنَّه مِن التَّعليق، وذلك أنَّ الحسن بن سفيان كذلك عن غيره عن هُدبة [5] .

…قال (( ع ) ) [6] ظاهرٌ سيأتي [7] (( ح ) ) [8] التَّعليق، وإخراج عديًّا غيره له [9] موصولًا لا يلزم أن يكون عنده موصولًا.

…قوله [10] حدَّثنا محمَّد

ص 491

حدَّثنا سعيد بن أبي مريم.

…قال (( ح ) ) [11] قال أبو ذرٍّ محمَّد هذا هو البُخاري، وقائله [12] الفِرَبْري. انتهى.

…وهو الرَّاجح، فإنَّ الإسماعيليَّ وأبا نُعْيَم لم يجدْه [13] إلَّا مِن رواية البخاريِّ، ولو كان عند غير البخاري لما فات به مخرجه عليهما. [14]

…قال (( ع ) ) [15] وعدم وجدانهما الحديث لا يستلزم أن يكون محمَّدٌ هو البخاري، ولم تجرِ العادة بأنْ يذكر اسمه قبل ذكر [16] شيخه.

…قلت ... قوله في حديث أنس «سِكَّةُ [17] بَنِي غُنْمٍ» .

…قال (( ح ) ) [18] هُمْ بَنو غُنْم بن مَالك بن النَّجَّار، ووهِمَ مَن زعم أنَّ المراد هنا بـ «بني غُنْم» حيٌّ مِن تَغْلِبَ _بفتح المثناة وسكون الْمُعْجَمَة وكسر اللام بعدها موحدة_ فإنَّ أولئك لم يكونوا يومئذ بالمدينة.

…قال (( ع ) ) [19] أراد بهذا الحطَّ على الكِرْماني فإنَّه القائل ذلك.

…قوله في قصَّة إبراهيم مِن حديث ابن سيرين عن أبي هريرة «لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلاَّ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ» .

…قال (( ح ) )وقع عند مسلم في حديث أبي زُرْعة عن أبي هريرة في قصَّة الشَّفاعة عند ذكر إبراهيم «فذكرَ كَذَبَاتِه الثَّلاث» فذكر قصَّةَ الكوكبِ بدل قصَّة

ص 492

سارة، والجواب أنَّه وهمٌ مِن بعض الرُّواة؛ لاتِّفاق الجميع ما عدا هذه الرِّواية على عدِّ [20] قصَّة سارة، والجواب [21] ويحتمل [22] أن يكون محفوظًا بأنَّ الحصر [23] سبق أولًا ثمَّ أُضيف إليه القصَّة الرابعة.

…قال (( ع ) ) [24] لا يحتاج إلى نسبة أحدٍ إلى الوهم؛ لأنَّ قوله «في الكوكب» لا يخلو؛ إمَّا أنَّه كان وهو طفلٌ كما قاله ابن إسحاق، فلا يُعدُّ هذا كذبًا؛ لأنَّ الطفولية ليست بمحلِّ التَّكليف.

…قلت فيكون مَن عدَّها [25] واهمًا، وهذا هو المدَّعي فانظروا وتعجَّبوا مِن إقدام هذا المعترض وعدم مبالاته بما يقول، ثمَّ ذكر مقابل قوله كونه طفلًا أن يكون بالغًا، لكنَّه قاله [26] على سبيل التَّهكم أو التوبيخ.

…قلت والأمر على حاله في أنَّ عدَّ هذا مِن الكذبات وهمٌ.

…قوله في حديث ابن مسعود لمَّا [27] نزلت {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} [الأنعام 82 إلى آخره [28] الآية [29] .

…قال الإِسماعيلي لا أعلم في الحديث شيئًا مِن قصَّة إبراهيم.

…قال (( ح ) )خفي عليه أنَّه حكاية عن قول إبراهيم، وبيان ذلك أنَّه قصَّ محاجَجَة إبراهيم مع قومه، وختم بقوله {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ} [الأنعام 83 وهذه الآية وقعت في أثناء ذلك، فلها تعلقٌ بقصَّة إبراهيم.

…وقد روى الحاكم مِن حديث [30] عليٍّ أنَّه قرأ قوله تعالى {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} [الأنعام 82 قال نزلت هذه

ص 493

الآية في إبراهيم وأصحابه، وليست في هذه الآية [31] ، وقد ألَمَّ الكِرْماني بشيء مِن هذا.

…قال (( ع ) ) [32] كلُّ هذا لا يجدي شيئًا، واعتراض الإِسماعيلي باقٍ، وجواب هذا القائل عن المطابقة المذكورة بجرِّ [33] الثَّقيل [34] .

…ثمَّ قال ويستأنس في المطابقة بحديثٍ رواه الحاكم عن عليٍّ ... فذكره.

…فانظروا هذا الكلام المتدافع وما اشتمل عليه مِن المصالقة.

…قوله في قصَّة إبراهيم في الحديث الطويل في بُنْدار «هاجر وإسماعيل وتعلَّم [35] العربية منهم» .

…قال (( ح ) ) [36] فيه ضعفُ قول مَن قال إنَّ إسماعيل أوَّل مَن تكلَّم بالعربية وهو عند الحاكم، ويحتمل أن تكون الأوَّلية فيه [37] مقيَّدة [38] بالنسبة إلى غير إسماعيل مِن ولد إبراهيم.

…قال (( ع ) ) [39] لا تضعيفَ في حديث ابن عباس؛ لأنَّ المعنى أنَّ إسماعيل أوَّل مَن تكلَّم بالعربية مِن ولد إبراهيم.

…قوله قصَّة إسحاق بن إبراهيم فيه ابن عمرو [40] وأبي هريرة عن النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم.

…قال (( ح ) ) [41] كأنَّه يشير بحديث ابن عمر إلى ما سيأتي في قصَّة يوسف، وبحديث أبي هريرة إلى الحديث المذكور في الباب الَّذي يليه، وأغرب ابن التين فقال لم يقف البخاري على سنده فأرسله.

…قلت وهو كلام مَن لا يفهم

ص 494

مقاصد البخاري، ونحوه تأوَّل الكِرْماني.

…قوله فيه في [42] ، أي في الباب في حديث أبي [43] مِن رواية ابن عمر في قصَّة إسحاق بن إبراهيم، فأشار البخاريُّ إليه إجمالًا ولم يذكره [44] بعينه؛ لأنَّه لم يكن بشرطه.

…قال (( ع ) )هذه مناقشة باردةٌ؛ لأنَّ كلَّ [45] مَن له أدنى فهم أنَّ الَّذي قاله ابن التِّين والكِرْماني هو الكلام الواقع في محلِّه، وكلاهما أوجه مِن كلامه [46] المشتمل على التَّردد في قوله كأنَّه يشير إلى آخره، فلينظر المتأمِّل الحاذق في حديث ابن عمر الَّذي في قصَّة يوسف، هل يجد لما ذكره مِن الإِشارة إليه وجهًا قريبًا أو بعيدًا؟!.

…قلت لما أورد في آخر قصَّة يوسف حديث ابن عمر «الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ» وكان معناه أنَّ مِن جملة قصَّته أنَّه مِن أنبياء اللَّه، وأنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سوَّى بينه وبين مَن ذكر [47] مِن صِفة الكرم، فأشار إلى ذلك في قصَّة والده للتسوية المذكورة.

…وأمَّا حديث أبي هريرة الَّذي في الباب الذي يليه، فإنَّه يشتمل على ما تضمَّنه حديث ابن عمر مع بيان سبب [48] الحديث وغير ذلك مِن الزيادة فيه، وإنَّما قال في حقِّ [49] ابن

ص 495

التَّين إنَّ كلامه يقتضي أنَّه ما فهم مقصد البخاري؛ لأنَّه ادَّعى وجود حديث يتعلَّق بقصَّة إسحاق بن إبراهيم وجدَه البخاري مجرَّدًا عن المتن، ولم يقف على سنده فذكره مرسلًا، وليس هذه طريقة البخاري، أنَّه يعتمد على حديث لم يقف على إسناده.

…وأمَّا الكِرْماني فقوله أقربُ مِن قول ابن التين؛ لأنَّه يقتضي إثباتَ وجود الحديث بسنده ومتنه، لكنَّه ليس على شرط البخاري، فلذلك علَّقه ولكنَّه [50] لم يَطَّرِد ذلك مِن صنيعه؛ لأنَّه لا يقتصر في التَّعليق على ما لم يكن بشرطه؛ بل تارة يكون بشرطه، ويكون قد ذكره في مكان آخر، وتارة لا يوجد إلَّا معلَّقًا، وإن كان بشرطه وتارة لا يكون على شرطه.

[1] قوله «بابٌ ذكرُ الملائكة» غير واضحة في (د) .

[2] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[3] في (س) «هدية» .

[4] قوله «عن» ليس في (س) .

[5] في (س) «هدية» .

[6] قوله « (( ع ) غير واضحة في (د) .

[7] في (س) «سياق» .

[8] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[9] قوله «غيره له» ليس في (د) و (س) و (ظ) ، وفي (ظ) «وإخراج عدياه موصولًا» .

[10] في (س) «وقوله» .

[11] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[12] في (د) «قابله» .

[13] في (س) «يجداه» .

[14] في (د) و (س) و (ظ) «عليهم» .

[15] في (س) و (ظ) « (( ح ) .

[16] قوله (( ذكر ) )زيادة من (س) .

[17] في (ظ) «سبكة» .

[18] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[19] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[20] في (س) «عدل» .

[21] قوله (والجواب ) ) زيادة من (س) .

[22] في (س) «يحتمل» بلا واو.

[23] في (س) «الحضر» .

[24] قوله « (( ع ) غير واضحة في (د) .

[25] في (س) «رد» .

[26] في (س) «قال» .

[27] في (س) «ولما» .

[28] قوله (( إلى آخره ) )زيادة من (س) و (ظ) .

[29] قوله «الآية» ليس في (س) و (ظ) .

[30] في (س) «قصة» .

[31] في (س) «الأمة» .

[32] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[33] في (ظ) «بجر» .

[34] في (س) «نحو السبيل» .

[35] في (س) «ويعلم» .

[36] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[37] في (س) «في» .

[38] في (ظ) «مفيدة» .

[39] قوله « (( ع ) غير واضحة في (د) .

[40] في (س) «ابن عمر» .

[41] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[42] قوله (( في ) )زيادة من (س) .

[43] قوله (( أبي ) )زيادة من (د) و (ظ) ، وفي (س) «أي» .

[44] في (س) «يذكر» .

[45] في (س) «كلًا» .

[46] في (س) «كلام» .

[47] قوله «من ذكر» ليس في (س) .

[48] في (س) «السبب» .

[49] قوله «حق» ليس في (س) .

[50] قوله «ولكنه» ليس في (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت