فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 967

باب ما يجوز مِن الشِّعر والرَّجَز[1]

…قال (( ح ) )قوله فقال

هَلْ أَنْت إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ…وَفِي سَبِيْلِ اللهِ مَا لَقِيتِ

…هذا [2] قسمان مِن رجز، والتَّاء المثنَّاة فوق أحدهما مكسورة، وجزم الكِرْمانيُّ بأنَّهما في الحديث بالسُّكون؛ وفيه نظر، وزعم غيره أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تعمَّد إسكانهما [3] ليخرج القسمين عن الشِّعر، وهو مردود فإنَّه يصير مِن ضرب [4] آخر مِن ضروب البحر اللِّين الملقَّب [5] الكامل.

…وقد اختلف هل قاله النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم متمثلًا، أو قاله مِن قِبل نفسه غير قاصد لإِنشائه شعرًا، فخرج موزونًا؟ وبالأوَّل [6] جزم الطَّبري وغيره، ويؤيِّده أنَّ ابن أبي الدُّنيا أوردهما في كتاب «محاسبة النَّفس»

ص 703

لعبد الله بن رواحة ... إلى آخره.

…قال (( ع ) )في نظره نظر؛ لأنَّ غيره قال إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تعمَّد إسكانهما ليخرج القسمين مِن الشِّعر، واختلف هل قاله النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم متمثِّلًا.

[1] في (س) «الزجر» .

[2] في (د) و (س) و (ظ) «هذان» .

[3] في (س) «إسكانها» .

[4] في الأصل (( ضروب ) ).

[5] قوله (( الملقب ) )زيادة من (د) و (س) .

[6] في (س) «الأول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت