…قال (( ح ) )قوله فقال
هَلْ أَنْت إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ…وَفِي سَبِيْلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
…هذا [2] قسمان مِن رجز، والتَّاء المثنَّاة فوق أحدهما مكسورة، وجزم الكِرْمانيُّ بأنَّهما في الحديث بالسُّكون؛ وفيه نظر، وزعم غيره أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تعمَّد إسكانهما [3] ليخرج القسمين عن الشِّعر، وهو مردود فإنَّه يصير مِن ضرب [4] آخر مِن ضروب البحر اللِّين الملقَّب [5] الكامل.
…وقد اختلف هل قاله النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم متمثلًا، أو قاله مِن قِبل نفسه غير قاصد لإِنشائه شعرًا، فخرج موزونًا؟ وبالأوَّل [6] جزم الطَّبري وغيره، ويؤيِّده أنَّ ابن أبي الدُّنيا أوردهما في كتاب «محاسبة النَّفس»
ص 703
لعبد الله بن رواحة ... إلى آخره.
…قال (( ع ) )في نظره نظر؛ لأنَّ غيره قال إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تعمَّد إسكانهما ليخرج القسمين مِن الشِّعر، واختلف هل قاله النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم متمثِّلًا.
[1] في (س) «الزجر» .
[2] في (د) و (س) و (ظ) «هذان» .
[3] في (س) «إسكانها» .
[4] في الأصل (( ضروب ) ).
[5] قوله (( الملقب ) )زيادة من (د) و (س) .
[6] في (س) «الأول» .