فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 967

بابٌ قِصَاصُ الْمَظَالِمِ[1]

…قوله «حُبِسُوا بِقَنْطرَةٍ [2] بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ» .

…قال (( ح ) ) [3] الَّذي يظهر أنَّها طُرُق [4] الصِّراط ممَّا يلي الجنَّة، ويحتمل أن تكون مِن غيره بين الصِّراط والجنَّة.

…قال (( ع ) ) [5] يُرَدَّ عليه أنَّ القرطبيَّ سمَّاها الصَّراطَ الثاني، فالأوَّلُ لأهل المحشر كلِّهم إلَّا مَن دخل الجنَّة بغير حساب أو التقطه [6] عتق مِن النَّار، فإذا خلُص غيرهم حُبِسوا على صراطٍ خاصٍّ بهم، وقول مقاتل إذا قطعوا جسرَ جهنم حُبِسوا على قَنْطَرةٍ.

…قال (( ع ) ) [7] سبحان اللَّه ما هذا التَّصرفُ بالتَّعَسُّفِ، فإنَّ الحديث يُصَرِّحُ بأنَّ القنطرة بين [8] الجنَّة وهو يقول إنَّها طرف الصِّراط، ويقول إنَّها قنطرةٌ مستقلةٌ بالإِدراك [9] ، وما غَرَّ هذا العاقل [10] إلَّا قول الدَّاودي، يحتمل أنَّ المراد بالقنطرة طرفُ الصِّراط.

…وقول الكِرْمانيُّ هَذا الحديثُ يشعرُ بأنَّ في القيامة جسرين، فالجواب أنَّه واحدٌ، فلا بدَّ مِن تأويله، أنَّ هذه القنطرةَ لا غير الصِّراط إلى [11] مِن تتمَّة الصِّراط.

…قال (( ح ) ) [12] الحديثُ ينادي بأعلى صوته أنَّ القنطرةَ غير الصِّراط لا مِن تتمَّته، وسواءٌ ثبت أم لم يثبت لا يحتاج إلى التَّأويل الَّذي ذكره.

…قلت وردتْ

ص 438

أحاديثُ تدلَّ على أنَّ الصِّراط واحدٌ، ودعوى التَّعدُّدِ تحتاج [13] إلى دليل لا احتمال فيه، وإذا لم يوجد تعيَّن التأويل.

[1] قوله «باب قصاص المظالم» غير واضحة في (د) ، وقوله «المظالم» في (س) و (ظ) «الظالم» .

[2] في (ظ) «ينتظره» .

[3] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[4] في (د) و (س) و (ظ) «طَرَفُ» .

[5] قول « (( ع ) غير واضحة في (د) .

[6] في (س) «التغطية» .

[7] قوله « (( ع ) غير واضحة في (د) .

[8] في (س) «من» .

[9] في (س) «بالأب ذاك» .

[10] قوله «العاقل» ليس في (س) .

[11] قوله (( لا غير الصراط إلى ) )زيادة من (س) .

[12] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[13] في (س) «يحتاج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت