…وقوله «يعدُّه اليهودُ عيدًا» .
…قال (( ح ) ) [3] في روايةٍ لمسلمٍ «كَانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ويَتَّخِذُونَهُ عِيدًا وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَمشاربهم» [4] وَهُوَ بِالشِّينِ [5] الْمُعْجَمَةِ [6] ، ومَعْنَاهُ هَيْئَتَهُمُ الْحَسَنَةَ.
…قال (( ع ) ) [7] هذا التَّفسيرُ خطأٌ فاحشٌ، والصَّحيحُ ما قالَ ابنُ الأثيرِ إنَّ السَّارة اللِّباسُ الحسنُ، وقول (( ح ) ) [8] الهيئةُ الحسنةُ، إنَّما هو تفسيرٌ للسورة بضم السين، والَّذي هنا «يُلْبِسون نساءَهم السارة» هو يقتضي الْمَلْبَس، والْمَلْبَسُ لا يكونُ الهيئةُ، وإنَّما يكونُ اللِّباسُ لِمَنْ [9] له أدنى تمييز يذوقُ هذا.
…قلتُ قالَ الجوهريُّ في «الصِّحَاح» رجلٌ حَسَنُ الصُّورةِ والمشهورة [10] وإنَّه
ص 396
أضرس [11] أي حَسَنُ الصُّورةِ والسَّارة، وهي [12] الهيئةُ.
[1] في (س) و (ظ) «صوم» .
[2] قوله «بابٌ صِيامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ» بياض في (د) .
[3] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[4] في (د) و (س) «وشارتهم» .
[5] قوله «بالشين» ليس في (د) و (س) و (ظ) .
[6] في (د) و (س) و (ظ) «بالمعجمة» .
[7] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[8] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[9] في (س) «فمن» .
[10] في (د) «والشورة» ، وفي (س) «والسورة» ، وفي (ظ) «والمشورة» .
[11] في (س) «أمرس» .
[12] في (س) «هي» بلا واو.