…قوله في حديث أبي [1] معاوية «أين علماؤكم» .
…قال (( ح ) )فيه إشارة إلى قلَّة العلماء يومئذٍ [2] بالمدينة.
…قال (( ع ) )هذا
ص 686
يستبعده كلُّ مَن له اطِّلاع في التَّاريخ.
…قلت الحال في تقرير ذلك أنَّه أمر نسبيٌّ، نعم كانوا [3] بالنِّسبة إلى أيَّام الخلفاء الرَّاشدين.
…قوله «إنَّما هلكت بنو إسرائيل ... » إلى آخره.
…قال (( ح ) )هذا الحديث [4] حجَّة للجمهور في منع [5] وصل الشَّعر [6] بشيء آخر سواء كان شعرًا أم لا، ويؤيِّده حديث جابر «زجر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن تصل المرأة بشعرها شيئًا» أخرجه مسلم.
…قال (( ع ) )هذا الَّذي قاله غير مستقيم؛ لأنَّ الحديث الَّذي أشار إليه وهو حديث معاوية، لا يدلُّ على المنع مطلقًا؛ لأنَّه مقيَّد بوصل الشَّعر بالشَّعر، فكيف يجعله للجمهور؟! نعم حجَّة الجمهور حديث جابر، فانظروا إلى هذا التَّصرُّف العجيب الَّذي يجعل الحديث [7] المقيَّد لمن يدَّعي الإطلاق في المنع، ثمَّ يقول ويؤيِّده حديث جابر، فكيف يؤيِّد المطلق المقيَّد؟!.
…قلت الضَّمير في «ويؤيده» للقول لا للحديث، والمراد مِن هذا الكلام حمل المطلق على المقيَّد، وهو قول الجمهور.
[1] قوله «أبي» ليس في (س) .
[2] قوله (( يومئذ ) )زيادة من (س) .
[3] في (س) «قالوا» .
[4] في (س) «حديث» .
[5] قوله «منع» ليس في (س) .
[6] في (س) «شعر» .
[7] في (س) «حديث» .