…قال البخاريُّ وبلَّ ابنُ عمرَ ثوبًا فألقاه عليه وهو صائمٌ.
…قال (( ح ) ) [2] أرادَ به معارضةَ ما جاءَ عن إبراهيمِ النَّخَعيِّ بأقوى منه، فإنَّ وكيعًا روى عن الحسنِ بنِ صالحٍ، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ أنَّه كانَ يكره للصَّائمِ بلَّ الثِّيابِ.
…قال (( ع ) ) [3] هذا كلامٌ صادرٌ منْ غيرِ تأملٍ، فإنَّه اعْتَرفَ أنَّ الَّذي رواه إبراهيمُ أقوى مِن الَّذي ذكره البخاريُّ تعليقًا، فكيفَ تَصحُّ المعارضةُ؟.
…قلتُ رمَتْنِي بدائِها وانْسَلَّتْ، فإنَّ الضَّميرَ في قولهِ بأقوى منه، يرجعُ إلى إبراهيمَ، فالمعنى عارضَ البخاريُّ ما جاءَ عن إبراهيمَ بأقوى مِنَ الَّذي جاءَ عن إبراهيمَ، فهلْ في هذا الاعترافِ بأنَّ إبراهيمَ أقوى؟.
…قوله وقَالَ ابنُ مَسْعُودٍ إذَا كانَ صَوْمُ أحَدِكُمْ فَلْيُصْبحْ دَهِينًا مُتَرَجِّلًا.
…قال (( ح ) )لعلَّ الذي منعَ من الاغتسالِ
ص 389
سلكَ به مسلكَ استحبابِ التَّقَشُّفِ في الصِّيامِ، كما ورد [4] مثلُه في الحجِّ والإدِّهانِ والتَّرجلِ في مخالفِ [5] التَّقَشُّفِ كالاغتسالِ.
…قال (( ع ) ) [6] هذا أبعدُ؛ لأنَّ التَّرجمةَ في جوازِ الاغتسالِ لا في مَنْعِهِ.
[1] قوله «بابٌ اغتسالُ الصَّائم» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[4] في (س) «ورده» .
[5] في (د) و (س) و (ظ) «مخالفة» .
[6] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .