فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 967

بابٌ إذا جامعَ في رمضان[1]

…قال (( ح ) )وَقَعَ فِي بَعْضِ طُرُقِ عَائِشَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ فَجَاءَهُ عرفات [2] ، والمشهورُ في غيرها عندَ مُسْلمٍ وغيرهِ عَرَقٌ، وَرَجَّحَهُ الْبَيْهَقِيُّ وغيره [3] وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِتَعَدُّدِ الْوَاقِعَةِ، وَالَّذِي [4] يَظْهَرُ أَنَّ الثمر [5] كَانَ قَدْرَ [6] عَرَقٍ [7] لَكِنَّهُ كَانَ وِعَاءَيْنِ كلٌّ مِنْهُما يَسَعُ ما في الفَرَقِ [8] ، فَسَمَّاهُ [9] لسُهولةِ [10] التَّحميلِ على الدَّابةِ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْآتِيَ بِهِما [11] لَمَّا وَصَلَ أَفْرَغَ أَحَدَهُمَا [12] فِي الْآخَرِ، فَمَنْ قَالَ عَرَقَانِ أَرَادَ ابْتِدَاءَ الْحَالِ، وَمَنْ قَالَ عَرَقٌ أَرَادَ مَا آلَ إِلَيْهِ.

…قال (( ع ) )كَونُ الْمَشْهُورِ عَرَقًا لا يستلزمُ الرِّوايةَ الأخرى، وَمِنْ أَيْن تَرْجِيحُ رِوَايَةِ غيرُ مُسلمٍ على رِوَايَة مُسلم؟، هذا مجردُ دعوى لِتَحْسينهِ مَذْهَبَه، ودعوى التَّعددِ غيرُ صحيحةٍ؛ لأنَّ الأصلَ عَدَمَه، ولا سيما إذا كانَ الْمُخْرِجُ مُتَحِدًا.

…وقوله والذي يظهرُ ... إلى آخره، كلامٌ ساقطٌ جدًّا، وتأويلٌ [13] فاسدٌ، ومنْ أينَ هذا [14] الظُّهورُ الذي يذكرُهُ بغيرِ أصلٍ؟ ولا دليلَ منْ نصِّ الحديثِ، ولا مِنْ قرينةٍ في الخارجِ، وإنَّما هو مِنْ

ص 390

آثارِ رائحةِ التَّعَصُبِ نُصيرةً [15] لما ذهبَ إليه، والحقُّ أحقُ أنْ يُتَّبَعَ، واللَّه وليُّ العِصْمَةِ.

…قولُه في حديثِ أبي هريرةَ «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسلَّم إذْ جاءَهُ [16] رجُلٌ فَقَالَ [17] يَا رسولَ الله هَلَكْتُ ... » الحديثَ.

…قال (( ح ) ) [18] مِنْ خواصِّ «بينما» أنَّا نلتقي [19] بـ «إذ» وبـ «إذا» حيثُ تجيءُ للمُفَاجَأة، بخلاف «بين» [20] في قولهِ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُسْنُ أدبٍ، لِمَا [21] يُشْعِرُ به من التَّعظيمِ، بخلافِ «مع» فلا إشعارَ فيها بذلك.

…قال (( ع ) )هذا تصرُّفٌ في العربيِّةِ منْ عنْدهِ، وليسَ [22] بصحيحٍ، وقد ذكروا أنَّ كلًّا منهما يتلقى بكلٍّ منهما.

…وأمَّا قولُه إنَّ في قولِه «عند» حُسْنُ أدبٍ.

…قال (( ع ) ) [23] لفظُ «عند» موضوعها الحَضْرَةُ، فَمِنْ أينَ الإشعارُ بالتَّعظيمِ.

…قوله «فَبَيْنَا نحنُ على ذلكَ أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ» .

…قال (( ح ) ) [24] الآتي بالعَرَقِ لمْ يُسَمَّ.

…قال (( ع ) ) [25] في أينَ ذُكِرَ الآتي حتَّى قالَ لمْ يُسَمَّ؟! وما وقعَ في الكفَّاراتِ في روايةِ مَعْمَرٍ أتى رجلٌ منَ الأنْصَارِ، وهو أنصاريٌّ غيرُ معلومٍ.

…قلتُ هو منْ كلامِ (( ح ) ) [26] وزادَ أنَّ في روايةِ داودَ بنِ أبي هندٍ، عن سعيدِ بنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسلًا فأتى رجلٌ من ثَقَيفٍ، ويُجْمع بأنَّه كانَ حليفًا للأنصارِ، فأطلقَ عليه الأنصاريُّ، ويُحْتَمَلُ إطلاقُ الأنصاريِّ عليه بالمعنى الأعمِّ.

…قال (( ع ) )لا وجه لهذا؛ لأنَّه يلزمُ منه أنْ يُطْلِقَ الأنصاريّ على كلِّ منْ كانَ من أيِّ قبيلةٍ، ولم يَقُلْ به أحدٌ.

…قلتُ إنْ أرادَ لمْ يَقُلْ أحدٌ أنَّهُ يُطْلِقُ على كلِّ حالٍ فعسى، وأمَّا عندَ الجمعِ بين الْمُختلفين فَيُحْتَمَلُ، ولا يلزمُ ما ردَّه.

…قوله «بِعَرَق» .

…اخْتَلَفَتِ الرِّواياتُ

ص 391

في العَرَقِ، ويمكنُ الجمعُ بأنْ يُقالَ منْ قال عشرين إيراد [27] أصلُ ما كان فيه ... إلى آخر كلامه.

…قال (( ع ) ) [28] العجبُ منه كيفُ يحتجُّ بالضَّعيفِ مع علمهِ به.

…كذا قالَ، وهو ليسَ بأهلِ التَّمييز بين الصَّحيحِ والضَّعيفِ؛ بل يجترئُ ويقولُ ما [29] ناسخٌ [30] له.

[1] قوله «إذا جامعَ في رمضان» غير واضحة في (د) .

[2] في (د) «عرفان» ، وفي (ظ) «فجاء عرقات» .

[3] قوله (( وغيره ) )زيادة من (د) ، وفي (س) «وجمع غيره بينهما» .

[4] في (س) «الذي» بلا واو.

[5] في (د) و (س) و (ظ) «التمر» .

[6] في (د) و (س) و (ظ) «قد» .

[7] في (د) «عزق» ، وفي (س) و (ظ) «غرق» .

[8] في (س) «العرق» .

[9] في (س) «قسمًا» .

[10] في (ظ) «للسهولة» .

[11] قوله «بهما» ليس في (س) .

[12] في (س) «إحداهما» .

[13] في (س) «تأويل» بلا واو.

[14] قوله (( هذا ) )زيادة من (د) و (س) .

[15] في (س) «نصرة» .

[16] (( في(د) و (س) «جاء» .

[17] في (ظ) «قال» .

[18] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[19] في (س) «أنها تتلقى» .

[20] في (س) «بينا» .

[21] في (س) «كما» .

[22] في (س) «ليس» بلا واو.

[23] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[24] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[25] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[26] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[27] في (د) و (س) و (ظ) «أراد» .

[28] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[29] قوله (( ما ) )زيادة من (س) .

[30] في (س) «نسخ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت