فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 967

…ذكر فيه حديث أبي بكْرة «انكسفت الشمس على عهد النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فصلى ركعتين» .

…قال (( ح ) )حكى ابن التين أنَّهُ وقع في رواية الأَصِيلي «فقال انكسفت القمر» انتهى. [1] وهو تغيير لا معنى له، وكأنَّهُ عَسُرَتْ عليه مطابقة الحديث للتَّرجَمَةِ فظنَّ أنَّ [2] لفظة مغير فغيره هو إلى باطنه [3] صوابًا وليس كذلك، فإنَّهُ أخرج هذا الحديث هنا مِن طريق أشعث [4] عن الحسن عن أبي بكْرة هكذا مختصرًا ثُمَّ أورده مختصرًا [5] ثُمَّ أورده مطولًا مِن طريق يونس عن الحسن، وفيه من الزيادة «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وأنَّهُمَا لاَ ينخسفان لِمَوْتِ أَحدٍ فَإنْ كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوا» ووقع عند ابن حبَّان مِن هذا الوجه «فَإذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ» فدخلت فيه الصلاة في كسوف القمر طِبق الترجمة.

…قال (( ح ) ) [6] هذا بعيد؛ لأنَّ الذي نقل هذا نسبه [7] إلى رواية الأَصِيلي، والذي قاله هنا إنَّمَا يتوجَّه لو عرف الغير، [8] ووقع إطباقهم على تعبيره، على أنَّهُ لا فساد فيه مِن جهة المعنى ولا اللَّفظ، وأمَّا قوله إنَّ المطابقة بهذا الطَّريق

ص 282

المختصر تُؤخذ مِن مطوله ... إلى آخره، ففيه أيضًا ما فيه، وليس ما بين الحديث والترجمة مطابقة أصلًا ظاهرًا إلَّا إذا اعتمدنا على ما نقله ابن التين عن الأَصِيلي فيكون النَّاسخ بدَّل لفظ «الشمس» بـ «القمر» واستمرَ عليه.

[1] قوله «انتهى» ليس في (س) .

[2] في (د) و (ظ) «أنَّهُ» .

[3] في (د) و (س) «ما ظنه» .

[4] في (س) «أشهب» ، وفي (ظ) «أشعب» .

[5] قوله (( مختصرًا ) )زيادة من (د) و (ظ) و (س) .

[6] في (س) « (( ع ) .

[7] في (د) «منبه» .

[8] في (س) «المغير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت