فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 967

قال(( ح ))في الكلام على باب الاستنجاء بالماء

…في شرح حديث أنس «أَجِيءُ أَنَا وَغُلاَمٌ، مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ، يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِهِ» ، وذكر مَن رواه بلفظ «يستنجي بالماء» ، ومَن رواه «فخرج علينا وقد استنجى بالماء» ، وما نقله المهلَّب عن الأَصِيلي أنَّه أنكر أن يكون قوله «فيستنجي به» مِن قول أنسٍ والرَّدُّ عليه.

…ووقع في «نكت البدر» الزَّرْكَشي هنا تصحيف، فإنَّه نسب التَّعقُّب [1] المنقول عَن الأَصِيلي للإسماعيلي.

…قال (( ع ) )مثل هذا لا يُسمى تصحيفًا؛ لأنَّ التَّصحيف الخطأ في النَّقْط بأنَّ يكون بالحاء المهملة، فيذكره بالمعجمة ونحو ذلك، قال وأصل التَّعقيب ليس للأصيلي، وإنَّما هو للمهلَّب، انتهى.

…والحصر الَّذي ادَّعاه مردودٌ، والتَّصحيف يُطلق على أعمَّ مِن ذلك، وقوله ليس للأصيلي، مكابرة وغفلة عن مراتب النَّقلة، فإنَّ المهلَّب ينقل عن الأَصِيلي لا عكس ذلك.

[1] في (س) «التعقيب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت