…قوله في حديث أبي هريرة في قصة الذي سقى الكَلب «لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ بِي» .
…قال (( ح ) ) [2] «مِثْلَ» بالنَّصب على أنَّه صفةُ مصدرٍ محذوف، والتقدير بلغَ مبلغًا مثلَ، وَضَبَطَهُ الدِّمْيَاطِيُّ بِخَطِّهِ «مثلُ» بالرَّفع، ولا يخفى توجيهه.
…قال (( ع ) ) [3] كأنَّه لم يقف على توجيهه [4] .
…قلت هذا مِن أعجب ما يُسْمَعُ أنَّ عدمَ الخفاءِ يدلُّ على عدم معرفة [5] التَّوجيه، ومِن تتمَّة العجب أنَّ (( ع ) ) [6] وجهَّهُ بتوجيهٍ يُدْرِكه أدنى الطلبة فصدقَ (( ح ) ) [7] في قوله إنَّه لا يخفى.
…قوله «فَشَكَرَ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ» .
…قال (( ح ) ) [8] هو مِن عطفِ الخاصِّ على العامِّ.
…قال (( ع ) ) [9] لا يصحُّ هذا، لأنَّ شكرًا لهذه عبارة عن مغفرته له [10] .
…قلت فيكون مِن عطفِ الشيء على نفسه بحرف الفاء الظَّاهرةِ في التَّعَقُبِ.
[1] قوله «بابٌ سقيُّ الماء» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[4] قوله «قال (( ع ) )كأنه لم يقف على توجيهه» ليس في (س) .
[5] في (س) «معرفته» .
[6] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[7] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[8] قوله « (( ح ) )» ليس في (س) و (ظ) .
[9] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[10] قوله «لا يصح هذا، لأن شكرًا لهذه عبارة عن مغفرته له» ليس في (س) .