فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 967

قال(( ح ))في الكلام على باب السَّمَر[1]في العلم

…في قوله «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ» الهمزة للاستفهام والمثناة؛ لأنَّها في ضمير المخاطبين [2] ، والكاف ضمير ثانٍ لا محلَّ لها هنا، وللرِّواية [3] هنا بمعنى العلم أو البصر، والمعنى أعلمتم أو أبصرتم

ص 114

ليلتكم، وهي منصوبة على المفعولية، والجواب محذوف، وتقديره قالوا نعم، قال فانتظروها [4] ، وتردُ أرأيتكم بمعنى الاستخبار كما في قوله تعالى {قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ} [الأنعام 40، قال في «الكشاف» المعنى أخبروني، ومتعلِّق الإخبار محذوف تقديره مَنْ تَدْعُونَ، ثُمَّ بَكَّتَهُمْ فقال {أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ} [الأنعام 40، انتهى.

…وزعم الشَّارح [5] أنَّ التقدير في هذا الحديث كالتَّقدير في الآية.

…قال (( ع ) )هذا تصرُّف مَن لا يد له في العربية، ولا يصلح أن تكون الرؤية هنا بمعنى العلم، وقد سبق إليه الزَّرْكَشي في حواشيه، وليس بشيء؛ لأنَّ المعنى أبصرتم ليلتكم هذه، ولا يحتاج إلى جواب؛ لأنَّه ليس استفهامًا حقيقيًا، انتهى.

[1] قوله «السمر» ليس في (س) .

[2] في (د) «المخاطب» .

[3] في (د) و (س) و (ظ) «والرواية» .

[4] في (د) و (س) «فاضبطوها» .

[5] في (د) و (س) و (ظ) «شارحٌ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت