فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 967

…قوله «حدَّثنا عليٌّ»

…قال (( ح ) )لم أرَه منسوبًا ولا ذكره الغسَّاني، لكن جزم به أبو نُعيم أنَّه عليُّ بن عبد الله، وبذلك جزم المِزِّيّ في «الأطراف» ، وحكى الكِرْمانيُّ أنَّه عليُّ بن سلمة اللَّبَقيُّ وما عرفت مستنده فيه.

…قال (( ع ) )مقصوده التَّشنيع على الكِرْمانيِّ بغير وجه لا ما ادَّعى فيه جزمًا، وإنَّما نقله عن نسخة هكذا، ولو لم تكن تلك النُّسخة معتمدة إلى نقله منها.

…قلت لو كانت معتمدة عنده ما اتَّهمها، فإنَّه ينقل مِن نسخة الفَرَبْري تارة ومِن نسخة الصَّغاني [1] تارة ونحوهما، وإذا دار الأمر بين ما جزم به أبو

ص 668

نُعيم ومَن تبعه وبين نسخة مجهولة أيُّهما يعتمد [2] عليه.

…قوله «لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ» .

…قال (( ح ) )فيه تقييد الشِّفاء المطلق في رواية ابن أبي مُليكة حيث قال «شِفَاءٌ في أَوِّلِ الْبُكْرَةِ أَوْ تِرْيَاقٌ» والشكُّ مِن الرَّاوي، والتِّرياق في روايته موافق ذكر الصباح في حديث سعد، وظاهره أنَّ الضَّرر يرتفع إذا دخل اللَّيل في حقِّ مَن يتناول أوَّل النَّهار يكون تناوله غالبًا وهو على الرِّيق، ويحتمل أن يلحق به مَن تناوله أوَّل اللَّيل على الرِّيق كالصَّائم.

…قال (( ع ) )في حديث ابن أبي مُليكة «شفاء في أوَّل البكرة أو ترياق» وهذا لا يدفع هذا الاحتمال المذكور.

[1] في (د) «الصنعاني» .

[2] في (د) «يعمد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت