بابٌ {وَلَتَسْمَعُنَّ [1] مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذىً كَثِيرًا} [آل عمران 186
ص 557
قوله فَإِذَا فِي المَجْلِسِ أَخْلاَطٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَاليَهُودِ وَالمُسْلِمِينَ.
…قال (( ح ) ) [2] واليهودُ عطفًا على البدل أو المبدل منه، وهو الأظهر.
…قال (( ع ) ) [3] الأولى حذف الثاني على ما لا يخفى.
…قوله فقال عبد الله إنَّها المراد [4] ، أنَّه لا أحسن ممَّا يقول.
…قال (( ح ) ) [5] في رواية أخرى لأحسن ممَّا يقول، بلام أوَّله بغير ألف وضمِّ النُّون على أنَّها لام القسم كأنَّه قال إنَّه [6] لأحسن [7] ممَّا يقول أن تقعد في بيتك. إلى آخره، حكاه عياضٌ واستحسنه.
…قال (( ع ) )هذا غلطٌ صريحٌ، واللَّام فيه لام الابتداء، دخلت على «أحسن» الَّذي هو أفعل التفضيل، وليس للَّام [8] القسم مَحَالٌّ، ثمَّ لم يكتف هذا الغالِطُ [9] بهذا الغَلط الفاحش حتَّى نسبه إلى عياض.
…قلت هذا رجل يحمله فرط التَّحاملِ على كثرة المجازفة، وَهَبْ أنَّ هذا غلطٌ، فمَا السبب في ردِّ النَّقل عن عياض؟ وكتاب عياضٍ موجودٌ، والنَّقلُ فيه مسطورٌ، وتوجيههُ أوضح مِن الشَّمس إذا اعترض بغير دليل [10] بعد الديجور، فأسألك اللَّهمَّ أن تعامله بالعدل يا من إليه ترجع الأمور.
…ومِن عجيب أمرِه أن (( ح ) ) [11] قال متَّصلًا بكلامه بعد قوله واستحسنه، وحكى
ص 558
ابن الجوزي، فذكر شيئًا فنقله (( ع ) ) [12] بعينه غير ناسبٍ له على العادة، وكان الضَّابط عنه في صحَّة النَّقل وفساده أن يعرضه على عقله، فإنْ قبله رضيه، وإنْ أباه طعن فيه، ولا يراجع [13] المنقول عنه أصلًا، جمعًا بين العائب [14] الحَسِدِ، والسَّرقة، والعجز، والكسل، والحكم لله العليِّ الكبير.
[1] قوله «بابٌ وَلَتَسْمَعُنَّ» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[4] في (س) «أيها المرء» .
[5] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[6] قوله «إنه» ليس في (س) .
[7] في (س) «لا أحسن» .
[8] في (س) «اللام» .
[9] في (س) «الغائط» .
[10] في (س) «حائل» .
[11] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[12] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[13] في (س) «تراجع» .
[14] في (س) «المعائب» .