…ذكر حديثَ نافعٍ عن ابنِ عمرَ «أَيُّمَا نَخْلٍ بِيعَتْ قَدْ أُبِّرَتْ ... » إلى آخره.
…وهو منْ هذا الوجهِ موقوفٌ، ودلَّ فيه وكذلك العبدُ [2] والحَرْث.
…قال (( ع ) ) [3] الحَرْثُ هو الزَّرع ... إلى أنْ قال ولم أرَ أحدًا مِن الشُّرَّاحِ نبَّهَ على شرح هذا الموضعِ مع دعوى بعضهم الدَّعاوى العريضة في هذا الفنِّ.
…قلت ذكر ما يتعلَّق بذلك مبسوطًا في كتاب الشُّرب، وذكر هنا ما يتعلَّق بالنَّخْل الْمُؤَبَّرَةِ مستوفى نقله (( ع ) )برمته، وزاد ما يتعلَّق بالقيدِ والحرثِ، والسببُ في تأخيرِ (( ح ) )ترجمته [4] هنا أنَّ سياق الحديثِ هنا لم يصرِّح فيه برفعِ الحديث، وصَرَّحَ به هناك، واختلفَ الرُّواةُ في رفعِ جميعهِ أو بعضه، فاستوفى الكلامُ على ما يتعلَّق بذلك جميعه هناك، فلمَّا لم يَرَهُ (( ع ) )هنا ظنَّ أنَّه أغفله فقال لم أرَ، وهو معذورٌ، واللَّه المستعان.
[1] قوله «بَابٌ مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ» غير واضحة في (د) .
[2] في (س) «العنب» .
[3] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[4] في (س) و (د) «شرحه» ، وفي (ظ) «ترجمة» .