بابٌ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق 39
ص 583
قال (( ح ) ) [1] في رواية أبي ذرٍّ، بابٌ {فسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غروبها} وكذا ذكره في سياق الحديث ولغيره بالواو فيهما وهو الموافق للتِّلاوة، وغيرهم أيضًا، وقبل الغروب وهو الموافق لآية هذه السُّورة.
…قال (( ع ) ) [2] الذي في نسختنا هو نص القرآن في السورة، فلأي ضرورة يحرف القرآن وينسب إلى أبي ذر؟!.
…قلت نسختك دخلت في عموم غير أبي ذرٍّ، والتَّنبيه على ما وقع في رواية أبي ذرٍّ متعيِّن؛ لئلَّا يغترَّ به، والنُّكتة فيه أنَّ رواية أبي ذرٍّ أتقن الرِّوايات، ولا سيَّما وهو أحفظ مِن كلِّ مَن نُسِبَ إليه رواية البخاري مِن أهل عصره ومَن [3] بعدهم، وتعبيره بلفظ يحرف أولى منه؛ لأنَّ النَّاقل لا يُنسب إليه التَّحريف.
…وقد قال الكِرْماني أمَّا «وسبِّح» فهو بالواو لا بالفاء، والمناسب للسُّورة الغروب لا غروبها.
…قال (( ح ) )لا سبيل إلى التَّصريف في لفظ الخبر.
…قال (( ع ) ) [4] والذي قاله الكِرْماني هو الصَّحيح، والظَّاهر أنَّ نسخته كانت بالفاء وبلفظ «غروبها» ، فكذلك قال ما ذكره.
…قلت انظروا إلى اعتذاره عن الكِرْماني وإساءته [5] على (( ح ) )في شيء واحد غير متباعد.
ص 584
[1] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[2] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[3] في (س) «من» بلا واو.
[4] قوله « (( ع ) )» ليس في (د) و (س) و (ظ) .
[5] في (س) «إثباته» .