…قوله في حديث عائشة «حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ» شكٌّ مِن الرَّاوي.
…قال (( ح ) )وأظنُّه البخاري؛ لأنَّه أخرجه في صِفة إبليس مِن بدء الخلق فقال «حَتَّى إِذَا [1] كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ» ، ولم يشكَّ، ثمَّ ظهر لي أنَّ الشَّكَّ فيه مِن عيسى بن يونس، فإنَّ إسحاق بن راهويه أخرجه في «مسنده» عنه على الشَّكِّ، ومِن طريقه أبو نعيم، [فيُحمل] [2] الجزم الماضي على إبراهيم بن موسى شيخ القاري [3] حذفه [4] به تارة، وتارة [5] بالجزم وتارة بالشكِّ.
…قال (( ع ) )قوله «حتَّى إذا كان يوم» لفظة [6] «ذات» مقحمة للتَّأكيد، قوله «أو ذات ليلة» شكٌّ مِن الرَّاوي، قال بعضهم الشَّكُّ مِن البخاري؛ لا أنَّه [7] أخرجه في صفة إبليس «حتَّى كان ذات [8] يومٍ» ولم يشكَّ.
…قلت الشَّكُّ مِن عيسى بن يونس، فإنَّ إسحاق بن راهويه أخرجه في «مسنده» عنه على الشَّكِّ. انتهى كلامه.
…وهذا مِن عجائب ما يوجد؛ أن يأخذ كلام غيره فنسبه [9] لنفسه معبرًا بـ «قلت» ، ويعترض به على قائله.
[1] قوله (( إذا ) )زيادة من (د) و (س) .
[2] قوله «فيحمل» موضعها بياض في الأصول.
[3] في (د) و (ظ) و (س) «البخاري» .
[4] في (س) «حذف» .
[5] قوله (( وتارة ) )زيادة من (س) .
[6] قوله (( لفظ ) )زيادة من (د) و (ظ) و (س) .
[7] في (د) و (ظ) و (س) «لأنه» .
[8] في (س) «إذا كان» .
[9] في (د) «فينسبه» .