…قوله في حديث أبي هريرة «فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقيَّ» ، في بعض [2] في المواضع الثلاثة.
…وقال ابن التِّين الصواب الأولى.
…قال (( ح ) )تخطئة ابن التِّين الرِّواية الثانية مِن جهة العربية ليس بجيِّد، فقد وجَّهها ابن مالك بعدَّة توجيهات ذكرها.
…قال (( ع ) )ابن التَّين لم ينكر
ص 669
الرِّواية، فكيف يشنِّع عليه بما لم يقل به.
…قلت لفظ ابن التين كذا فيه، وصوابه في العربية «هل أنتم صادقيَّ» أصله صادقون؛ لأنَّ النون تُحذف به للإضافة فيجتمع فيها حرفاْ علَّة سبق الأولى منهما بالسُّكوت [3] فقلب الواو ياء وأُدغمت في الياء، فصار كقوله تعالى {وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} [إبراهيم 22 انتهى.
…وأيُّ إنكار أبين مِن تصويب مقابله.
…قوله «ثُمَّ يُخَلِّفُونَنَا» _بضم اللَّام_ مخفَّفًا.
…قال (( ح ) )ضبطه الكِرْمانيُّ بتشديد اللَّام.
…قال (( ع ) )ليس كذلك فإنَّما قال «ويخلفوننا [4] بالإدغام والفكِّ.
…قلت ذكر كلًّا منهما.
[1] في (د) «في» .
[2] في (س) (( بعض النُّسخ ) ).
[3] في (د) و (س) و (ظ) «بالسكون» .
[4] في (د) «ويخالفوننا» ، وفي (س) «يخلفوننا» .