بابٌ قوله {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} [النور 16
…قوله ابن أبي مُليكة «استأذن ابنَ عباس على عائشةَ قبل موتها وهي مغلوبةٌ ... » الحديثَ، إلى قوله «فقيل [1] لها ابن عمِّ [2] رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
…سُمِّيَ هذا القائل في رِواية ابن خثيم [3] عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ ذَكْوَانَ مولى [4] عائشة أنَّه استأذن لابن عبَّاس وعندها ابن أختها عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحمن.
…قال (( ح ) ) [5] ادَّعى بعض الشُّرَّاح أنَّ هذه الرِّواية تدلُّ على إرسالها [6] رواية البخاري، فإنَّ ابن أبي مُليكة
ص 575
لم يشهد ذلك ولا سمعه منها حال قوله لها لعدم حضوره.
…قال (( ح ) ) [7] ومِن أين له الجزم بذلك؟ [8] بل وما المانع مِن حضوره جميع ذلك، وهو قد [9] ثبت سماعه منها لغير [10] ذلك؟.
…قال (( ع ) ) [11] هو ما ادَّعى الجزم؛ بل له احتمال قريب، وقد ردَّ (( ح ) ) [12] كلام نفسه بكلمة التَّرجي.
[1] في (س) و (ظ) «فعل» .
[2] في (س) و (ظ) «عمر» .
[3] قوله «خثيم» غير واضحة في (ظ) .
[4] في (ظ) «قوله» .
[5] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[6] في (س) «إرسال» .
[7] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[8] قوله «ولا سمعه منها حال قوله لها لعدم حضوره، قال (( ح ) )ومن له الجزم بذلك» ليس في (س) .
[9] قوله «قد» ليس في (س) .
[10] في (س) و (ظ) «بغير» .
[11] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[12] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .