فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 967

…قال (( ح ) )في الكلام على حديث جابر أنَّ معاذًا كان يصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثُمَّ يرجع إلى قومه فيصلِّي بهم.

…قال الطَّحَاويُّ لو سلَّمنا جميع ما قالوه لم يكن فيه حجَّة؛ لاحتمال أن يكون ذلك في الوقت الذي كانت الفريضة فيه تُصلَّى مرَّتين، أي فيكون منسوخًا.

…وتعقَّبه ابن دقيق العيد أنَّهُ يتضمَّن إثبات النَّسخ بالاحتمال وهو لا يسوغ، وبأنَّهُ يلزمه إقامة الدَّليل على ما ادَّعاه مِن إعادة الفريضة، انتهى.

…فإنَّهُ [1] لم يقف على كتابه فإنَّهُ قد ساق فيه دليلَ ذلك وهو حديث ابن عمر رفعه «لا تُصَلُّوا الصَّلاَةَ في الْيَوْمِ مَرَّتَّيْنِ» ومِن وجه آخر مرسل أنَّ أهل العالية كانوا يصلُّون في بيوتهم ثُمَّ يصلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فبلغَه ذلك فنهاهم ... إلى آخرِ الكلام على ذلك.

…قال (( ع ) )قال ابن دقيق العيد يلزم الطَّحَاويُّ إقامة الدليل على ما ادَّعاه مِن إعادة الفريضة.

…قلت كأنَّهُ لم يقف على كناية [2]

ص 254

فإنَّهُ قد ساق فيه ذلك، فساق (( ع ) ) [3] كلام (( ح ) )بحروفه، وقد أكثر مِن ذلك، وإنَّمَا أذكرُ منه نادرة بعد نادرة، وبالله المستعان.

[1] في (س) «فكأنه» .

[2] في (د) و (س) «كتابه» .

[3] قوله « (( ع ) ليس في (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت