…ذكر فيه حديث إبراهيم بن نافع عن ابن أبي نَجيح عن مجاهدٍ عن عائشة.
…قال (( ح ) )في آخر هذا الباب فائدةٌ ظنَّ بعضهم في هذا الحديث مِن جهة دعوى الانقطاع، ومِن جهة دعوى الاضطراب، وساق الكلام على ذلك.
…فقال (( ع ) )في أوَّل الباب قيل هذا الحديث منقطعٌ ومضطربٌ، فساق [2] ما ذكره (( ح ) ) [3] وعبَّر عنه بقوله وردَّ عليه، ولم ينسب شيئًا مِن ذلك لمَن أسهر فيه ليله وأتعب فيه فكره، فالله حسيبه.
[1] في (س) «يغسل» .
[2] في (س) «وساق» .
[3] قوله (( ح ) )زيادة من (س) .