…قال الإِسِمَاعِيليُّ ما حاصله صاحب القرآن لا يغتبط بفعل نفسه؛ بل يغتبط به غيره.
…قال (( ح ) )يمكن الجواب بأنَّ الحديث لمَّا كان دالًّا على أنَّ غير صاحب القرآن يغبط صاحب القرآن بما أُعطيَه مِن العمل به كاغتباط [1] صاحب القرآن بعمل نفسه أولى تفسير [2] بناء على
ص 600
تفسير الاغتباط بالغرور [3] .
…قال (( ع ) )ليس هذا بذاك، وكيف يوجِّه هذا الكلام وقد علم أنَّ الغبطة اشتهاءُ ما أعطى فلانًا مثلًا [4] ، وكيف يتصوَّر اغتباط مَن أعطى مثل مَا أعطى غيره؟! والأحسن في الجواب أنْ يُقدَّر في الترجمة محذوف، أي باب اغتباط الرَّجل صاحب القراءة القرآن [5] ولا يحتاج إلى هذه التعسُّفات.
…قلت كلامه يقتضي عدم التَّفرقة بين الغبِطة والاغتباط، وهو عين الفساد.
[1] في (د) و (س) «فاغتباط» .
[2] قوله «تفسير» ليس في (س) .
[3] في (د) و (س) «السرور» .
[4] قوله (( وكيف يوجه هذا الكلام وقد علم أن الغبطة اشتهاء ما أعطى فلانًا مثلًا ) )زيادة من (د) و (س) و (ظ) .
[5] في (س) زاد بعدها صاحب القرآن.