…قال (( ح ) ) [2] في التَّعَقُبِ على ابن حَزْمٍ في قوله يتعيَّن [3] لفظ «لَا خِلَابَةَ» ، ولا يُجْزِئُ بدلها لا «غِشَّ» [4] ولا «خديعةٌ» ، ولا غيرُ ذلك ممَّا يؤدي معناه، ومِنْ أسهلِ ما يُرَدُّ عليه أنَّ الصَّحابيَّ الذي أمرَ بذلك كان يقول لَا خِيَابَةَ ولا خِذاية [5] بِالتَّحْتَانِيَّة، وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ بَدَلها، ومع ذلك يشهدون له بأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جعله بِالْخِيَارِ.
…قال (( ع ) )هذا عجيب ٌ، كيف يكون هذا سهلٌ، وهو يقولُ به عند العجم، وكلامه هو عند القدرة؟.
…قلت لم يفهم مُرادَ الْمُورد فاعترض قوله.
[1] قوله «بابٌ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخِدَاعِ فِي الْبَيْعِ» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] في (س) «بتعيين» .
[4] في (س) «لا عسر» .
[5] في (س) «لا خيانة ولا خذاية» ، وفي (ظ) «لا خيابة ولا حذاية» .