فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 967

بابٌ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخِدَاعِ فِي الْبَيْعِ[1]

…قال (( ح ) ) [2] في التَّعَقُبِ على ابن حَزْمٍ في قوله يتعيَّن [3] لفظ «لَا خِلَابَةَ» ، ولا يُجْزِئُ بدلها لا «غِشَّ» [4] ولا «خديعةٌ» ، ولا غيرُ ذلك ممَّا يؤدي معناه، ومِنْ أسهلِ ما يُرَدُّ عليه أنَّ الصَّحابيَّ الذي أمرَ بذلك كان يقول لَا خِيَابَةَ ولا خِذاية [5] بِالتَّحْتَانِيَّة، وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ بَدَلها، ومع ذلك يشهدون له بأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جعله بِالْخِيَارِ.

…قال (( ع ) )هذا عجيب ٌ، كيف يكون هذا سهلٌ، وهو يقولُ به عند العجم، وكلامه هو عند القدرة؟.

…قلت لم يفهم مُرادَ الْمُورد فاعترض قوله.

[1] قوله «بابٌ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخِدَاعِ فِي الْبَيْعِ» غير واضحة في (د) .

[2] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[3] في (س) «بتعيين» .

[4] في (س) «لا عسر» .

[5] في (س) «لا خيانة ولا خذاية» ، وفي (ظ) «لا خيابة ولا حذاية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت