قوله باب مِن الدِّين الفرار مِن الفتن.
…قال (( ح ) )عَدَلَ
ص 38
المصنف عن الترجمة بالإيمان مع كونه يترجم بذلك لأكثر الأبواب مراعاةً للفظ الحديث، ولما كان الإيمان والإسلام في عُرف الشَّرع عنده مترادفَين، وقال الله تعالى {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران19 صحَّ إطلاق الدِّين في موضع الإيمان.
…قال (( ع ) )فإن قلت لِمَ لَمْ يقُل بابٌ مِن الإيمان الفِرار مِن الفتن؛ كما ذكر في أكثر الأبواب الماضية والآتية؟ قلت إنَّما قال ذلك ليطابق الترجمة الحديث بذكره في الباب، فإنَّ المذكور فيه الفرار بالدِّين مِن الفتن، ولا يحتاج أن يُقال لما كان الإيمان والإسلام عنده مترادفَين وقال الله {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران19 أطلق الدِّين في موضع الإسلام. انتهى.
…فانظر كيف أخذ كلام (( ح ) )الموجز، فأسهبَ [1] فيه، ولم يزد عليه مِن جهة المعنى، إلَّا أنَّه أوهَم أنَّ المناسبة الأولى مِن تصرُّفه، والثانية مِن تصرُّف غيره ولا يحتاج إليها.
[1] في (س) «فاشهبَّ» ، وبعدها بياض.