…قال (( ح ) ) [2] أي مِن التَّعليقات.
…قال (( ع ) ) [3] هذا التَّفسير ليس بظاهر ولا له معنى يفيد [4] .
…قوله وقال
ص 442
النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم «لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» ولا نيَّة للنَّاسي والمخطئ.
…قال (( ح ) ) [5] يحتمل أن يكون أشار إلى الحدِّ الَّذي ذكره أهل الفقه والأصول كثيرًا بلفظ «رَفَعَ اللَّه عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلْيْهِ» ، أخرجه ابن ماجه مِن حديث ابن عبَّاس بلفظ «وضع» بدل «رفع» ، والدَّارقطنيُّ والطَّحاويُّ والطَّبرانيُّ بلفظ «تَجَاوَزَ اللَّه» .
…قال (( ع ) ) [6] كأنَّه أشار إليه؛ لأنَّه يقتضي أنْ لا يترتَّب [7] على النَّاسي والمخطئ حكم لعدم [8] النِّيَّة، فإذا كان كذلك فلا يقع الحديث على النَّاسي والمخطئ إذْ لا اختيار له، والجواب عنه أنَّ الاختيار أمر باطن فَلا يصحُّ تعلُّق الحكم به.
[1] قوله «بابٌ الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[4] في (س) «مقيد» ، وفي (ظ) «يقيد» .
[5] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[6] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[7] في (س) «تثريب» .
[8] في (س) «بعدم» .