…قال الكِرْمانيُّ مناسبته لكتاب اللِّباس أنَّ الغرض منه الجلوس على لباس الدَّابَّة، وإن تعدَّدت أشخاص الرَّاكبين عليها، والتَّصريح بلفظ «القطيفة» في الحديث يُشعر بذلك.
…قال (( ح ) )كذا.
…وقال [1] (( ح ) )الَّذي يرتدف لا يأمن السُّقوط فينكشف فليتحفَّظ المرتدف مِن ذلك بالتَّستُّر، فإن سقط فليبادر للسترة.
…قال (( ع ) )أطال فيما لا فائدة فيه، وجوابه في غاية السُّقوط وما وجه تخصيص [2] المرتدف بالخوف مِن السقوط؟ والَّذي ارتدف يشترك معه في هذا المعنى؛ بل الرَّاكب لا يأمن السُّقوط، فالذي قاله الكِرْمانيُّ أوجه وإن كان فيه تعسُّف.
[1] في (س) «قال» بلا واو.
[2] قوله «تخصيص» ليس في (س) .