فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 967

…حدَّثنا أبو نُعيم بنحوٍ مِن نصف هذا الحديث.

…قال الْكِرْمَانِيُّ هذا مُشكل؛ لأنَّ نصف الحديث يبقى بدون الإِسناد، ثمَّ إنَّ النِّصف الثَّاني مبهم لا يُدرى أهو الأوَّل أو الآخر؟

…ثمَّ أجاب بأنَّه اعتمد بما ذكره في الأطعمة عن يوسفَ بنِ عيسى المِرْوزيِّ، وهو قريب مِن نصف هذا الحديث، فلعلَّه أراد بالنِّصف المذكور لأبيْ نُعيمٍ ما لم يذكره ثمَّة فيصير الكلُّ مُسنَدًا بعضه بطريق يوسفَ والبعض الآخر بطريق أبيْ نُعيمٍ.

…وقال مُغْلطايْ ذكر البخاريُّ هذا الحديث في الاستئذان مختصرًا فقال حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدَّثنا عُمَرُ بْنُ درج [2] ، وَحدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بن المبارك عن [3] عُمَرُ بْنُ ذرٍّ به، وكأنَّ هذا هو النِّصف المشار إليه، وتعقَّبه الْكِرْمَانِيُّ بقوله ليس ما ذكره نصفه ولا ثلثه ولا ربعه.

…قال (( ح ) )وفيه نظر مِن

ص 739

وجهين آخرين أحدهما احتمال أن يكون السِّياق لابنِ المُبارك، فإنَّه لا يتعيَّن أن يكون لفظ أبيْ نُعيمٍ.

…ثانيهما أنَّه [4] ينتزع مِن أثناء الحديث، ليس فيه القصَّة الأولى المتعلِّقة بأَبِي هُرَيْرَةَ ولا ما [5] في آخره مِن حصول البركة في اللَّبن.

…قال (( ع ) )في هذا النَّظر نظر؛ لأنَّه إذا لم يتعيَّن كون السِّياق لأبيْ نُعيمٍ كذلك لا يتعين كونه لابنِ المباركِ، وكونه منتزعًا مِن أثناء الحديث إنَّ ذلك يضرُّ بل ليدفع أنَّه النِّصف الِّذي ذكر أنَّه سمعه مِن أبيْ نُعيمٍ.

[1] قوله (( كان ) )زيادة من (د) و (ظ) و (س (.

[2] في (د) و (ظ) و (س) «عمر بن ذرح» .

[3] في (د) و (ظ) «أخبرنا» .

[4] في (س) «أن» .

[5] قوله «ما» ليس في (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت