…قوله في حديث ابن عمر، فقال «أَلاَ تَسْمعُونَ إِنَّ اللَّهَ» .
…قال (( ح ) )بكسر الهمزة؛ لأنَّهُ ابتداء كلام.
…قال (( ع ) )أخذه مِن كلام الكِرْمَانيِّ
ص 320
مِن غير أن ينسبه إليه.
…قلت لا تنهَ عن خلق وتأتي [1] مثله؛ بل هذه اللَّفظة في هذا المقام لا تخفى على طالب علم، فمِن أين [2] له الأخذ، وكيف يذكر هذا لو صدق ثُمَّ هو يأخذ كلام (( ح ) )؟!.
…قال الأَصِيلي لم يروِ عنه غير البُخاريِّ.
…قلت قد روى محمَّد بن مسلم بن وارةَ، كما ذكره الْمِزِّيِّ في «التهذيب» .
…قال (( ع ) )مراد الأَصِيلي أنَّهُ لم يرو عنه غيره مِن أصحاب الكتب السِّتة.
…قلت هنا تظهر معرفته بالرُّواة والحفَّاظ والشُّراح، وليس في كلام الأَصِيلي ولا نقل عنه أنَّهُ وقف على الكتب السِّتة؛ بل لا يُعرف في كلام أحد مِن المغاربة شيئًا يدلُّ على أنَّ السُّنن لابن ماجه وصلت إليهم ولا سيما في عصر [3] الأَصِيلي الَّذي كان على رأس الأربعمائة، فإنَّ كتاب ابن ماجه لم يكن اشتهر في الشَّام فضلًا عن المغرب.
…قوله في حديث أم عطية «فما وفت منَّا ... » إلى آخره.
…تكلَّم (( ح ) )على تعيين هؤلاء الخمسة، فتعقَّبه (( ع ) )بأنْ قال قد خلَط هذا بالنَّقل [4] مِن مواضع كثيرة غير «الصَّحيح» وتكلَّم بالتَّخمين والحسبان والصَّحيح ما في «الصَّحيح» .
…قلت إنْ أراد الحصر في «صحيح البُخاريِّ» أو «الصَّحيحين» فمردود، فإنَّهُما لم يستوعبا الصَّحيح؛ بل صرَّحا [5] بعدم التزام ذلك.
[1] في (س) «تأتي» .
[2] قوله (( أين ) )زيادة من (س) .
[3] في (س) «أثر» .
[4] في (س) «النقل» .
[5] في (س) «صرح» .