…ذكر قصَّة ابن عمر مع الحجَّاج، وفيه قول سالم وعجَّل الوقوف، قال أبو عمر رواية ابن وهب ويحيى بن يحيى اللَّيثي وعبد الرَّحمن بن القاسم وغيرهم وعجَّل الصلاة.
…وفي رواية القَعْنَبي وأشهب وعجل الوقوف، وهي عندي غلط؛ لأنَّ أكثر الرُّواة عن مالك [1] على خلافه.
…قال (( ح ) )الظَّاهر أنَّ الاختلاف فيه على مالك؛ لأنَّ عبد الله بن يوسف وافق القَعْنَبي كما ترى.
…قال [2] (( ع ) )هذا ليس بشيء، وما الدَّليل على أنَّهُ الظَّاهر.
…قلت دليله مذكور معه؛ لأنَّ كلًا مِن القَعْنَبي وعبد الله بن يوسف وُصِف بكونه أثبت الناس في مالك يعارض الأكثر والأضبط فتساويا، فيحمل على أنَّ مالكًا حدَّث به تارة هكذا وتارة هكذا، ومَن يخفى عليه هذا القدر مِن علوم الحديث ما كان عليه لو كنت مستفيدًا، ولم يفضح نفسه بهذه الاعتراضات الواهية.
[1] في (س) «ذلك» .
[2] قوله (( قال ) )زيادة من (س) .