فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 967

…قال (( ح ) )سلَك الطَّحَاوِيُّ فيه مسلكًا آخر فذكر كلامه، ومِن جملته أنَّ معنى قوله «هو لك» أي يمنع غيرك عنه إلى [1] أن يظهر المستحق، كما قال في اللَّفظ [2] ، وقال أيضًا ولم يُعلَم مِن سَودةَ تصديق ذلك ولا الدَّعوى به.

…ثمَّ قال وهو

ص 762

متعقَّب بالرواية المصرَّح فيها بقوله «هو أخوك» فإنَّها رفعت الإِشكال، وكأنَّه لم يقف [3] عليها ولا على حديث ابنِ الزبيرِ وسَودةَ الدَّال على أنَّ سَودة وافقت أخاها عبدًا في الدَّعوى بذلك، وقد ذكرت جميع ذلك.

…قال (( ع ) )رواه أبو داودَ فقال وزاد مُسَدَّدٌ «هو أخوك» وشرع يطعن في رواية مُسدَّدٍ بالانْفراد وهذا لا يضرُّ، وتمسَّك بأنَّه [4] في رواية ابن الزُّبيرِ أنَّه قال لسَودةَ «ليس لك [5] بأخ» ، وهذه اللَّفظة عارضت قوله لعبدِ بنِ زَمعة «هو أخوك» ، فيُحتاج إلى الجمع بينهما، ورواية الإِثبات أثبت رجالًا، والله سبحانه أعلم.

[1] هكذا في (د) «إلا» .

[2] في (د) و (ظ) «اللفظة» ، وفي (س) «اللقطة» .

[3] في (س) «أقف» .

[4] في (س) «بأن» .

[5] قوله «لك» ليس في (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت