…ذكر فيه حديث أسماء بنت أبي بكر.
…قوله «فاعتمرت أنا وأختي وفلانٌ وفلانٌ، فلمَّا مسحنا البيت أحللنا ثُمَّ أحرمنا مِن العشيِّ بالحج» .
…قال (( ح ) )وفي رواية صفية بنت [1] شيبة عن أسماء «فلم يكن معي هدي فأحللتُ، وكان مع الزُّبير هدي فلم يحلل» وهذا مغاير لنكرها [2] الزُّبير في رواية الباب مع مَن أحلَّ.
…وقد أجاب النَّووي بأنَّ إحرام الزُّبير بالعمرة وتحلُّله منها كان في حجَّته، أمَّا [3] عبد الله فلفظه كلمَّا مرَّت بالحجون تقول [4] صلى اللَّه عليه وسلم [5]
ص 370
على عمد [6] لقد نزلنا معه ههنا [7] فاعتمرت أنا وأختي ... إلى آخره، وأجاز [8] رواية صفية فقال غير ما ... [9] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَن لم يكن معه هدي فليقم على إحرامه الحديثَ، في حجَّة الوداع. انتهى.
…وفيه بُعد، والَّذي ترجَّح عند البُخاريِّ رواية عبد اللَّه مولى أسماء فاقتصر على إخراجها، ولا إشكال فيها، وأخرج مسلم الروايتين مع ما في رواية صفيَّة مِن الإشكال.
…قال (( ع ) )لا وجه في الجمع [10] بينهما إلَّا ما قاله النَّووي.
[1] في (د) و (س) و (ظ) «بن» .
[2] في (ظ) «لمنكرها» .
[3] في (س) «وأمَّا» .
[4] في (س) «يقول» .
[5] في (د) «على محمد» ، وقوله «عليه وسلم» ليس في (ظ) .
[6] قوله «على عمد» ليس في (س) .
[7] في (س) «وأمَّا» .
[8] في (س) «يقول» .
[9] هكذا في الأصول.
[10] قوله «في الجمع» ليس في (س) .