فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 967

…قوله عن حُمَيدٍ عن أنسٍ «دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا» .

…قال (( ح ) ) [1] هُوَ أَبُو طَيْبَةَ كَمَا تَقَدَّمَ قبلُ ببابٍ.

…قال (( ع ) ) [2] من أين علمَ أنه هو، ولم لا يجوزُ أن يكون غيره، ومنِ ادَّعى أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لم يكن له إلَّا حَجَّامٌ واحدٌ فعليه البيان.

…قلت الأصلُ عدمُ التَّعدُّدِ في ادِّعائه [3] ، فمَن ادَّعاه [4] فهو الَّذي يلزمه البيان، ثمَّ إنَّ مستندَ (( ح ) ) [5] في أنَّه أبو طيبةَ أنَّه أخرجه قبلُ ببابٍ منْ طريقِ حمُيدٍ عن أنسٍ «أنَّ أبا طيبةَ حَجمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ... » فذكرَ الحديثَ كما هنا، وهل يلزمُ مِن الاتحادِ هنا الاتِّحاد [6] مخرجُ [7] الحديثِ واتِّحادُ القصةِ أن لا يكون حجَّاٌم [8] آخرَ حجمَ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مرَّةً أخرى؟.

…وأعجب مِن ذلك أنَّ (( ع ) ) [9] أوردَ لِمَا ادَّعاه مِن جوازِ أن يكون المرادُ في هذه القصَّةِ

ص 420

غير أبي طيبةَ حديثين عن جابرٍ وعن أبي هريرةَ أنَّ أبا طيبةَ هو حجمَ النَّبيَّ صلَّى اللّه عليه وسلَّم، وليس في واحدٍ منهما ما في حديث أنس أنَّه كَلَّمَ مواليه فخفَّفوا مِن خَرَاجه [10] .

[1] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[2] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[3] قوله «ادعائه» ليس في (س) .

[4] قوله (( فمن ادَّعاه ) )زيادة من (س) .

[5] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[6] في (د) «لاتحاد» .

[7] في (س) «ومخرج» .

[8] في (س) «حجامًا» .

[9] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[10] في (س) «إخراجه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت