فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 967

…ذكر فيه قصَّة الزُّبير بطولها.

…قوله «لاَ يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلاَّ ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ» .

…قال ابن بطَّال معناه إمَّا ظالم عند خصمه مظلوم عند نفسه؛ لأنَّ كلًا مِن الفريقين [2] الْمُؤْمِنَيْنِ كان متأوَّلًا أنَّه على الصَّواب.

…وقال الكِرْماني إنْ قيل إنَّ جميع [3] كل شيءٍ قتل [4] في الحروب كذلك [5] ، فالجواب أنَّها أوَّل حربٍ وقعت بين المسلمين.

…قلت وليس هذا الجواب كافيًا، ويحتمل أن تكون «أو» للشَّكِّ مِن الرَّاوي، وأنَّ الزُّبير إنَّما قال أحدَ اللَّفظين، أو قالهما معًا، مثلًا على أنَّ القرآن [6] إنَّما [7] كان مصيبًا في تأويله فهو مظلوم [8] ، أو مخطئًا هو ظالم، وقد وقع عند الحاكم مِن وجه آخر عن هشام بن الزُّبير قال والله [9] لئِنْ قُتِلْتُ لَأُقْتَلَنَّ مظلومًا.

…قال (( ع ) ) [10] الأصل أن تكون «أو» للشَّكِّ، وبالاحتمال لا يثبت ذلك، وكلمة «أو» على معناه للتقسيم ههنا؛ لأنَّ المقتول لم يكن إلَّا مِن أحد القسمين، ثمَّ فرَّقَ بين مقاتلِ الصَّحابة ومقاتل غيرهم مِن البُغَاة، ولا يخفى ما فيه، إلَّا أنَّ حاصله أنَّ إشكال الكِرْماني باقٍ، واللَّه المستعان.

…قوله قال هشام وكان بعض ولد عبد اللَّه

ص 485

قد وازى [11] بعض بني الزبير خُبَيْبٌ وَعَبَّادٌ.

[1] قوله «بابٌ تركةُ الغازي» غير واضحة في (د) ، وفي (ظ) «المغازي» .

[2] قوله «الفريقين» ليس في (د) و (س) .

[3] قوله «جميع» ليس في (د) و (س) .

[4] قوله (( كل شيء قتل ) )زيادة من (د) و (س) .

[5] قوله «كذلك» ليس في (د) و (س) .

[6] غير واضح في الأصل، وفي (ظ) «العران» ، وفي (س) بياض في هذا الموضع وما بعده.

[7] قوله «أنَّ القرآن إنما» بياض في (س) .

[8] في (س) «مظلومًا» .

[9] قوله (( والله ) )زيادة من (س) .

[10] قوله « (( ع ) غير واضحة في (د) .

[11] في (س) «وارى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت