…قوله «وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ» .
…عند أبي نُعَيْمٍ «أَشْرَافُهُمْ» بمُعْجَمَةِ وراءٍ.
…وعند الإسْماعيليِّ «وَفِيهِمْ سِوَاهُمْ» ، أي غيرهم.
…وقال وقعَ عند البخاريِّ «أشرافهم» وأظنُّه تعجيبًا [2] ، فإنَّ الكلامَ في الخسفِ بالنَّاسِ لا بالأسْوَاقِ.
…وقال (( ح ) ) [3] بل لفظ «سواهم» تصحيفٌ، فإنَّه بمعنى قوله ومَن ليس منهم فيلزم التكرار، والأولى عدمه.
…قال (( ع ) )لا نُسَلِّمُ أنَّ «سواهم» تصحيفٌ لا يوجهه.
…قلتُ إنَّما المرادُ من جهةِ صحَّةِ الرِّوايةِ.
…قوله «يُبْعَثُونَ عَلى نِيَّاتِهِمْ» .
…قال (( ح ) ) [4] استدلَّ به على عقوبةِ من يوجدُ مع شَرَبَةِ الخمرِ وإنْ لم يَشْرَبْ، وفيه نظر؛ لأنَّ العقوبةَ في الحديثِ سماويةٌ، فلا
ص 408
يُقَاسُ عليها.
…قال (( ع ) ) [5] العقوباتُ الشَّرْعيَّةُ أيضًا سماويَّة.
…قوله «عن أنسٍ كان النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بالسُّوقِ ... » الحديثَ، ثمَّ حدثته دعاءَ رجلٍ بالبقيع ... الحديث.
…قال ابن التِّينِ ليس في هذه الرِّوايَةِ للسُّوقِ ذِكْرٌ.
…فأجاب (( ح ) ) [6] فائدةُ إيرادِ الطريقِ الثَّانيةِ، بيانُ المرادِ بأنَّ السُّوقَ الَّتي في الطَّريقِ الأولى [7] وهي [8] الَّتي كانت بالبقيع.
…قال (( ح ) ) [9] هذا يحتاجُ لدليل.
…قلت [10] كونُ الخروجِ [11] واحدًا، فإنَّ (( ع ) ) [12] كلًّا [13] مِن [14] الطَّريقين [15] مِن روايةِ حُمَيْدٍ عن أنسٍ، ومَنْ يَخْفى عليه مثلُ هذا مع وضوحه هل ينبغي أن يعترض؟!.
[1] قوله «بَابٌ مَا ذُكِرَ فِي الْأَسْوَاقِ» غير واضحة في (د) .
[2] في (س) «تعجبًا» .
[3] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[4] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[5] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[6] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[7] في (س) «الأدنى» .
[8] في (س) و (ظ) «هي» بلا واو.
[9] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[10] قوله «قلت» غير واضحة في (د) .
[11] في (س) و (ظ) «المخرج» .
[12] قوله (( ع ) )زيادة من (س) .
[13] في (س) «كل» .
[14] قوله «من» ليس في (س) .
[15] في (س) «الطريقتين» .