فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 967

بابٌ مَا ذُكِرَ فِي الْأَسْوَاقِ[1]

…قوله «وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ» .

…عند أبي نُعَيْمٍ «أَشْرَافُهُمْ» بمُعْجَمَةِ وراءٍ.

…وعند الإسْماعيليِّ «وَفِيهِمْ سِوَاهُمْ» ، أي غيرهم.

…وقال وقعَ عند البخاريِّ «أشرافهم» وأظنُّه تعجيبًا [2] ، فإنَّ الكلامَ في الخسفِ بالنَّاسِ لا بالأسْوَاقِ.

…وقال (( ح ) ) [3] بل لفظ «سواهم» تصحيفٌ، فإنَّه بمعنى قوله ومَن ليس منهم فيلزم التكرار، والأولى عدمه.

…قال (( ع ) )لا نُسَلِّمُ أنَّ «سواهم» تصحيفٌ لا يوجهه.

…قلتُ إنَّما المرادُ من جهةِ صحَّةِ الرِّوايةِ.

…قوله «يُبْعَثُونَ عَلى نِيَّاتِهِمْ» .

…قال (( ح ) ) [4] استدلَّ به على عقوبةِ من يوجدُ مع شَرَبَةِ الخمرِ وإنْ لم يَشْرَبْ، وفيه نظر؛ لأنَّ العقوبةَ في الحديثِ سماويةٌ، فلا

ص 408

يُقَاسُ عليها.

…قال (( ع ) ) [5] العقوباتُ الشَّرْعيَّةُ أيضًا سماويَّة.

…قوله «عن أنسٍ كان النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بالسُّوقِ ... » الحديثَ، ثمَّ حدثته دعاءَ رجلٍ بالبقيع ... الحديث.

…قال ابن التِّينِ ليس في هذه الرِّوايَةِ للسُّوقِ ذِكْرٌ.

…فأجاب (( ح ) ) [6] فائدةُ إيرادِ الطريقِ الثَّانيةِ، بيانُ المرادِ بأنَّ السُّوقَ الَّتي في الطَّريقِ الأولى [7] وهي [8] الَّتي كانت بالبقيع.

…قال (( ح ) ) [9] هذا يحتاجُ لدليل.

…قلت [10] كونُ الخروجِ [11] واحدًا، فإنَّ (( ع ) ) [12] كلًّا [13] مِن [14] الطَّريقين [15] مِن روايةِ حُمَيْدٍ عن أنسٍ، ومَنْ يَخْفى عليه مثلُ هذا مع وضوحه هل ينبغي أن يعترض؟!.

[1] قوله «بَابٌ مَا ذُكِرَ فِي الْأَسْوَاقِ» غير واضحة في (د) .

[2] في (س) «تعجبًا» .

[3] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[4] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[5] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[6] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[7] في (س) «الأدنى» .

[8] في (س) و (ظ) «هي» بلا واو.

[9] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[10] قوله «قلت» غير واضحة في (د) .

[11] في (س) و (ظ) «المخرج» .

[12] قوله (( ع ) )زيادة من (س) .

[13] في (س) «كل» .

[14] قوله «من» ليس في (س) .

[15] في (س) «الطريقتين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت