…قولُهُ في حديثِ ابنِ عباسٍ «ثمَّ دُعِي بماءٍ فرفعَه في يديه» .
…قال (( ح ) ) [2] كَذَا فِي الْأُصُولِ الَّتِي وَقَفْتُ عَلَيْهَا مِنَ الْبُخَارِيِّ وَهُوَ مُشْكِلٌ لِأَنَّ الرَّفْعَ إِنَّمَا يَكُونُ بِالْيَدِ، وَقَدْ وَقَعَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ بِسَنّدِ الْبُخَارِيِّ فيهِ بلفظ فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ، وَهَذَا أَوْضَحُ وَلَعَلَّ الْكَلِمَةَ تَصَحَّفَتْ.
…قال (( ع ) ) [3] لا إشكالَ ههنا ولا تَصْحِيفٌ، وذلك أنَّ المرادَ مِنَ الرَّفعِ ههنا هو أنْ يرفعَهُ حدًّا أطولَ حتَّى يعلو طولَ يدهِ ليراه [4] النَّاس، وليس المرادُ مجردَ الرَّفعِ باليدِ مِنَ الأرضِ، أو مِنْ يدِ الآخرِ؛ لأنَّ مجردَ الرَّفعِ لا يراه الناس.
[1] قوله «بابٌ مَنْ أَفْطَرَ فِي السَّفَرِ» بياض في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[4] في (س) «ليره» .