…قوله «والْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاس» .
…قال (( ح ) )المراد بالنَّاس هنا المسلمون، كما في الرواية الموصولة «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ» والمسلمون [1] هم النَّاس في الحقيقة، ويمكن حمله على عمومه على إرادة شرط، وهو إلَّا بحقٍّ، وإرادة هذا الشرط متعيِّنة على كلِّ حال.
…قال (( ع ) )فيه نظرٌ مِن وجوه الأوَّل يلزم أن يكون غير المسلمين مِن بني آدم ليسوا بإنسانٍ
ص 30
حقيقة وليس كذلك؛ بل النَّاس تكون مِن الإنس والجنِّ، قاله في «العُبَاب» .الثاني استعمال الإمكان هنا غير سديد؛ بل هو عامٌّ قطعًا.
…الثالث تخصيصه [2] الشَّرط بهذا الحديث غير موجَّهٍ؛ بل هو عامٌّ، فبهذا الشَّرط يخرج عن العموم، ولما في حقِّ المسلم والذمِّي فعلى عمومه.
…قلت أعرضت عَن جوابه؛ لوضوحه.
[1] في الأصل و (د) و (س) (( المسلمون ) ).
[2] في (س) «تخصيص» .