فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 967

…876 - قوله «بَيْدَ» .

…قال (( ح ) )وروى ابن أبي [1] حاتم في «مناقب الشافعي» عن الرَّبيع عنه أنَّ معنى «بَيْدَ» مِن أجل، وكذا حكاه ابن حبَّان والبَغَويُّ عن المُزني عن الشَّافعي، واستبعده عياض، ولا بُعد فيه، ويشهد له ما في «الموطأ» رواية سعيد بن عُفير عن مالك بلفظ ذلك بأنَّهُم أوتوا الكتاب ... إلى آخره.

…قال (( ع ) )استبعاد عياض موجَّه، ونفي هذا القائل البعد بعيد لفساد المعنى؛ لأنَّهُ يكون المعنى نحن السَّابقون لأنَّهُم أوتوا الكتاب، وهذا ظاهر الفساد على ما لا يخفى.

…قلت نعم لو انتهى الخبر إلى هنا، وأمَّا إذا انتهى إلى آخره فلا فساد لكن

وكمِ مِن عائب قولًا صحيحًا

…قوله «أوتوا

ص 264

الكتاب»

…قال (( ح ) )اللام للجنس، والمراد التوراة والإنجيل.

…قال (( ع ) )بل اللام للعهد، كذا قال.

…قوله «فرض الله عليهم فاختلفوا فيه»

…قال (( ح ) )بعد حكاية قول النَّووي يمكن أنَّهُم أُمروا به صريحًا فاختلفوا، هل يلزم بعينه أو يسوغ إبداله بيوم آخر؟ يشهد له ما رواه الطَّبَرَانِيُّ [2] بإسناد صحيح عن مجاهد في قوله تعالى {إنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ} [(النحل 124 قال أرادوا الجمعة فأخطأوا وأخذوا السَّبت مكانه.

…قال (( ع ) )فيه نظر؛ لأنَّهُ ظنَّ أنَّ الهاء للمؤنَّث، وليس كذلك؛ بل هي للوحدة كالتَّمرة [3] .

…قلت ليس هذا النَّظر صحيحًا، وإنَّمَا المراد تخصيص الإبل دون البقر والغنم؛ لأنَّ النووي حكى عن الأزهري قال البدنة تكون مِن الإبل والبقر والغنم، فأراد (( ح ) ) [4] ردَّ ذلك، ومع ذلك فالذي في «شرح ألفاظ المُزني» للأزهريِّ البدنة لا تكون إلَّا مِن الإبل، وأمَّا الهدي فمِن الإبل والبقر والغنم، فكأنَّهُ سقط مِن الكلام شيء مِن النسخة الَّتي نقل منها النَّووي. من باب

ص 265

تلبس [5] أحسن ما يجد.

…قال (( ح ) )اسم أخي عمر عثمان بن حكيم، وقد اخْتُلِفَ في إسلامه.

…قال (( ع ) )الَّذي يقوم بمصالحهم هو المولى عليهم مِن جهة السُّلطان، والعجب أنَّ هذا القائل يستدلُّ على عدم هذا الإذن بالإيماء، ويترك ما دلَّ عليه حديث جابر رفعه «مَن تركها في حياتي أو بعدي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ فلا جمع الله شمله ... » الحديثَ، وهو إن [6] كان ضعيفًا فله طرق كذا قال.

…قال (( ح ) )وفي الحديث إقامة الجمعة في القول، خلافًا لمَن شرط لها المدن.

[1] قوله «أبي» ليس في (س) و (د) و (ظ) .

[2] في (د) «الطبري» .

[3] في (س) «كالثمرة» .

[4] قوله « (( ح ) غير واضح في (د) .

[5] في (س) «تلبيس» .

[6] في (س) و (ظ) «وإن» .

[7] في (س) (( بأمر ) ).

[8] في (س) «يعملها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت