[أبواب الكسوف
ص 279
في حديث أبي بكرة «فصلى ركعتين» ، زاد النسائي «كما تصلون» .
…قال (( ح ) )خاطب أبو بكْرة بذلك أهل البصرة، وقد كان ابن عباس علَّمهم أنَّ صلاة الكسوف ركعتان في كلِّ ركعة ركوعان، أخرجه ابنُ أبي شَيْبَةَ وغيره، ويؤيده [1] ذلك أنَّ في بعض طرق أبي بكْرة _كما سيأتي في آخر الكسوف_ أنَّ ذلك وقع يوم مات إبراهيم.
…وحديث عائشة في «الصَّحيحين» مصرِّح بأنَّهُ يوم مات إبراهيم صلَّى صلاة الكسوف ركعتين، في كلِّ ركعة ركوعان، ويتقوَّى ذلك بما حمل عليه ابن حبَّان والبَيهقي أنَّ معنى قوله «كما تصلُّون» أي في الكسوف.
…قال (( ع ) )لا إجمال في رواية أبي هريرة، وإنَّمَا في حديث مَن قال ركوعان في كلِّ ركعة، زيادة ثقة، والأخذ بالزيادة أولى، والجواب أنَّ ذلك فيما لا يخالف الأصول، ودعواهم أنَّ القصة متحدَّة أبطلناها فيما مضى.] [2]
[1] في (د) «يؤيد» .
[2] ما بين معقوفين ليس في (س) .