فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 967

قال (( ح ) )في الكلام على باب مَن قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها إلى أن قال مناسبة هذا الباب لكتاب العلم مِن جهة أنَّ المراد بالمجلس وبالحلقة حلقة العلم ومجلس العلم، فيدخل في أدب الطَّالب مِن هذا الوجه، وكلُّما ذكره مِن أول كتاب العلم إلى هنا يتعلَّق بصفاتٍ في العلم.

…قال (( ع ) )أخذ هذا الكلام مِن الكِرْمَاني، وليس فيه بيان المناسبة بين البابين، وإنَّما فيه بيان وجه مناسبة إدخال هذا الباب في كتاب العلم ومناسبته [1] للَّذي قبله مِن جهة أنَّ فيه المناولة، وهي أن يكون في مجلس العلم، وهذا في شأن مَن يأتي إلى مجلس العلم كيف انتهى.

…ولا يخفى

ص 100

تكلُّفه، ولو قال قائل المناولة قد تقع في غير مجلس العلم لصدَق، والَّذي ذكره الشارح يشمل هذا بدون تكلُّف.

[1] قوله «بين البابين، وإنَّما فيه بيان وجه مناسبة إدخال هذا الباب في كتاب العلم ومناسبته» ليس في (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت