غزوةُ حُنَيْنٍ
…قوله في حديث أبي قتادة «لَاها الله إِذًا» .
…نقل (( ح ) )كلام الخطَّابي وإسماعيل القَاضي والمازِرِيِّ وغيرهم دعواهم أنَّ المحدِّثِينَ حرَّفوا هذه الكلمة، وأنَّ الَّذي في كلام العرب «لاها الله ذًا» [1] فردَّ [2] أن [3] قول المحدِّثين (( لاها الله ) )إذ لا يوجد في كلام العرب، فردَّ هذه [4] الدَّعوى، وأتى لها بشواهد مِن الحديث وكلام العرب، ونقل التوجيه عن جماعة مِن أئمَّة العربية منهم ابن مالك.
…فقال (( ع ) )أطال الكلام هنا جدًّا بغير ترتيب، فالنَّاظر فيه إنْ كان له يدٌ يَشْمَئِزُ [5] خاطره مِن ذلك، وإلَّا فلا يُفهم شيئًا أصلًا، قال والَّذي يُقال هنا إن كان (إذًا) على ما هو الموجود في الرِّواية يكون معناه حينئذٍ، وإن كان كما [6] قال الخطَّابي [7] وغيره بلفظ «ذا» فوجهه ما تقدَّم، فلا يحتاج إلى الإِطالة.
[1] في (س) «لأن الله» .
[2] في (س) «وأقر» ، وفي الأصل و (ظ) و (د) «فراد» .
[3] قوله (( أن ) )زيادة من (س) .
[4] في (س) «هذا» .
[5] في (س) «بسمار» ، وفي (ظ) «بشمار» .
[6] في (س) «مما» .
[7] في (س) «العطاء» .