قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو [1]
…قوله في حديث أبي هريرة «وأَبَقَ [2] غُلاَمٌ لي» .
…قال (( ح ) )لا يغاير قوله في الرِّواية الماضية في كتاب العِتْقِ «أضلَّ أحدهما صاحبه» لأنَّ رواية «أبق» فسَّرتْ وجه الإِضلال، وأَّن الذي «أضل» هو أبو هريرة تخلَّف [3] غلامه فأَبَقَ، فلمْ يعرف أبو هريرة مكانه.
…قال (( ح ) )ولا التفات إلى إنْكار ابن التين أنَّه أَبَق، ولا ينافي ذلك حضوره بعد؛ لأنَّه [4] يحمل على أنَّه رَجَعَ عن الإِبَاق.
…قال (( ع ) )لا إبهام في الإِضلال حتَّى يحتاج إلى تفسيره بلفظ «أبق» ، «وأبق» لا يصلحُ أن يكون مُفَسِّرًا للإِضلال مِن حيثُ اللغة؛ لأنَّه في الإِباق معنى المخالفةِ للمَوْلَى، والهربَ [5] منه بخلاف الإِضلال، والأوَلى أنْ يُقال في التَّوفيق بين الرِّوايتين أنَّه أطلق «أبق» على معنى «أضل» ؛ لأنَّ في [6] كلٍّ مِن [7] هذين اللَّفظين معنى الاسْتئثار.
[1] قوله «قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو» غير واضحة في (د) .
[2] في (س) «أبق» بلا واو.
[3] في (س) «بحلف» .
[4] في (ظ) «فلأنه» .
[5] في (س) «والحرب» .
[6] في (س) «من» .
[7] قوله «من» ليس في (س) ، فتكون العبارة «لأن من كل هذين» .