…ذكر حديث أبي موسى بلفظ «وكان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جالسًا [2] إذا جاءه رجل فيسأل [3] أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه وقال اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا» .
…قال (( ح ) )هكذا
ص 693
وقع في النُّسخ وفي تركيبه قلق، ولعلَّه كان في الأصل «كان إذا كان جالسًا إذا [5] جاء رجل» فحذف الزَّائد اختصارًا، أو سقط على الرَّاوي لفظ «إذا كان» ، وقد أخرجه أبو نُعيم مِن رواية إسحاق بن زُريق عن الفِرْيابي بلفظ «إذا [6] جاءه السَّائل أو طالب لحاجة أقبل علينا» ... إلى آخره.
…وهذا لا إشكال [7] فيه، ويحتمل أن يكون استعمل «إذا» موضع، إذا [8] الفجائية.
…قال (( ع ) )لا قلق فيه أصلًا، وآفة هذا الكلام مِن ظنِّ هذا القائل أنَّ «جالسًا» خَبَرُ «كان» ، وليس كذلك، وإنَّما خبرها «أقبل علينا» ، و «جالسًا» نُصِب على الحال.
…قلت قد نبَّه عليه (( ح ) )بالاحتمال الأخير.
[1] في (د) و (س) «تعاون» .
[2] قوله «جالسًا» ليس في (س) .
[3] في (د) «يسأل» .
[4] في (س) «الفربري» .
[5] قوله «إذا» ليس في (د) و (س) .
[6] قوله «إذا» ليس في (س) .
[7] في (س) «الإشكال» .
[8] قوله «موضع إذا» ليس في (س) .