إنّها كمال ما بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة.
الكمال صنفان: إمّا كمال محض لا يكون فيه شي ء من القوّة أصلا، وهو نهاية الحركة الّذي إذا بلغته كفت وفسدت، وإمّا كمال يحفظ ما بالقوّة، ولا يوجد إلّا بوجود القوّة مقترنة به. وهذا المعنى هو المسمّى حركة. (نفس المصدر/ 22 و58) هي اختلاف وتغيير يعرض في العنصر.
إنّها كمال المتحرّك. (نفس المصدر/ 108) الحركة تماميّة المتحرّك. (في النّفس/ 120) إنّها كمال مبدأ أوّل لما بالقوّة من حيث هو بالقوّة. (شرحي الإشارات 1/ 183) عبارة عن مفارقة سطح متوجّه إلى سطح آخر.
(المباحث المشرقيّة 1/ 263) هي الخروج من القوّة إلى الفعل على سبيل التّدريج. (شرح الهداية الأثيريّة/ 87، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 129) الموجود إمّا أن لا يكون في موضوع وهو الجوهر، أو يكون في موضوع، فإمّا أن يمتنع عليه الثّبات بحيث لا يمكن اجتماع جزءين منه في الوجود دفعة وهو الحركة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 163) العرض إن امتنع ثباته لذاته فهو الحركة. (شرح حكمة العين/ 264) هي الخروج من القوّة إلى الفعل على التّدريج.
(نفس المصدر/ 419) عرض يا تصوّر كنند ثبات او را لذاته، يا تصوّر نكنند ثبات او را لذاته، اگر تصوّر ثبات او لذاته كنند يا تعقّل او كنند دون النّسبة الى غيره يا تعقّل او نكنند دون النّسبة، وآنچه تعقّل او كنند دون النّسبة يا لذاته موجب مساواة وتفاوت وتجزّى باشد، يا موجب نباشند. آن چه موجب آن است لذاته كمّ است. وآن چه موجب آن نيست كيف است. وآن چه تعقّل او نتوان كرد دون النّسبة الى غيره اضافه است. وآن چه تصوّر ثبات او لذاته نكنند حركت است. «1» (درّة التّاج 3/ 51) خروج شي ء است از قوّت بفعل لا دفعة. «2»
هيئتى است كه ثبات آن لذاتها ممتنع است. «3»
(نفس المصدر 3/ 98) كلّ هيئة لا يتصوّر ثباتها هي الحركة. (شرح حكمة الاشراق/ 394) الحركة تطلق على معنيين: أحدهما الحركة بمعنى القطع، وهو الأمر المعقول الممتدّ من مبدأ المسافة إلى منتهاها. وهو بهذا المعنى موجود في الذّهن لا في الخارج.
و الثّاني الحركة بمعنى التّوسّط، وهي كون الجسم متوسّطا بين المبدأ والمنتهى بحيث أيّ آنٍ يفرض، يوجد الجسم فيه بين مبدأ الحركة ومنتهاها في حدّ من حدود المسافة المفروضة ... (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 274) كل ما هو بالقوّة فإمّا أن يكون خروجه إلى الفعل على التّدريج وهو الحركة.
هي الحصول أو الحدوث أو الخروج إلى الفعل يسيرا يسيرا أو على التّدريج لا دفعة واحدة
(مطالع الأنظار/ 102) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أولا. والثّاني إن كان ذلك الحصول مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فسكون، وإن كان مسبوقا بحصوله في حيّز آخر فحركة. (شرح