فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 441

و على الحقيقة الّتي تقوّم المحلّ الّذي لها، وعلى الحقيقة الّتي تقوّم النّوع.

فحدّ الصّورة بالمعنى الأوّل وهو النّوع أنّه المقول على كثيرين في جواب ما هو.

و حدّه بالمعنى الثّاني كلّ موجود في شي ء لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دونه كيف كان.

و حدّ الصّورة بالمعنى الثّالث أنّه الموجود في الشّي ء لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دونه ولأجله وجد الشّي ء، مثل العلوم والفضائل للإنسان.

و حدّ الصّورة بالمعنى الرّابع أنّه الموجود في شي ء آخر لا كجزء منه ولا يصحّ وجوده مفارقا له ولكن وجود ما هو فيه بالفعل خاصّا به، مثل صورة النّار في هيولى النّار فإنّ هيولى النّار إنّما تقوم بالفعل بصورة النّار أو بصورة اخرى حكمها حكم صورة النّار.

و حدّ الصّورة بالمعنى الخامس أنّه الموجود في شي ء لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه مفارقا له ويصحّ قوام ما فيه دونه إلّا أنّ النّوع الطّبيعيّ يحصل به كصورة الإنسانيّة والحيوانيّة في الجسم الطّبيعيّ الموضوع له. وربّما قيل صورة للكمال المفارق مثل النّفس، فحدّه أنّه جزء غير جسمانيّ مفارق يتمّ به وبجزء جسمانيّ نوع طبيعيّ. (الحدود لابن سينا/ 16، رسائل ابن سينا/ 92) قد يقال صورة لكلّ معنى بالفعل يصلح أن يفعل حتّى تكون الجواهر المفارقة صورا بهذا المعنى.

و يقال صورة لكلّ هيئة وفعل يكون في قابل وحدانيّ أو بالتّركيب حتّى تكون الحركات والأعراض صورا.

و يقال صورة لما تكمل به المادّة وإن لم تكن متقوّمة بها بالفعل، مثل الصّورة وما يتحرّك بها إليها بالطّبع ... (إلهيّات الشّفاء/ 282) إنّ السّبب للشّي ء لا يخلو إمّا أن يكون داخلا في قوامه وجزءا من وجوده ... أو يكون الجزء الّذي وجوده هو صيرورته بالفعل وهو الصّورة. (نفس المصدر/ 258) الشّي ء الّذي يدركه الحسّ الباطن والحسّ الظّاهر معا، لكنّ الحسّ الظّاهر يدركه أوّلا، ويؤدّيه إلى الحسّ الباطن ... والمعنى هو الشّي ء الّذي تدركه النّفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظّاهر أوّلا. (طبيعيّات الشّفاء، كتاب النّفس/ 35) هو الشّي ء الّذي تدركه النّفس الباطنة والحسّ الظّاهر معا. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 327) قد يكون الشّي ء في المحلّ ويكون مع ذلك جوهرا لا في موضوع إذا كان المحلّ القريب الّذي هو فيه متقوّما به ليس متقوّما بذاته، ثمّ يكون مقوّما له ونسمّيه صورة. (نفس المصدر/ 497) هي تأليف المقدّمات على نوع من التّرتيب مخصوص، ولا بدّ من معرفته. (تهافت الفلاسفة/ 130) هو النّوع يطلق ويراد به النّوع الّذي تحت الجنس.

الكمال الّذي به يستكمل النّوع استكماله الثّاني.

ماهيّة الشّي ء كيف كان.

الحقيقة الّتي تقوّم المحلّ بها.

الصّورة الّتي تقوّم النّوع.

الكمال المفارق. (نفس المصدر/ 297) هي الّتي بها هو الشّي ء ما هو، كالأبيض ببياضه. (المعتبر في الحكمة 2/ 9) هي الّتي بها الجسم موضوع لوجود أقطار فيه متبدّلة عليه في زيادتها ونقصانها أو زيادة بعضها ونقصان البعض. (نفس المصدر 3/ 196) هي بعينها الصّورة الّتي تقوّم نوعيّته إلّا أنّها باعتبار كونها مبدا للآثار تسمّى طبيعة وباعتبار تقويم وجود المادّة وتحقيق حقيقة النّوع تسمّى صورة. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 364) هو الّذي يسأل عنه بحرف ما هو. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 35) هي كلمة تدلّ على كينونة الشّي ء، وأجناسه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت