مثل ما ينسب نسبة الاثنين إلى الواحد. (نفس المصدر/ 481) الموجودات المحسوسة فيها شي ء غير متغيّر بالذّات بل ثابت، وهي الصّورة. (نفس المصدر/ 69) الصّور هي الّتي بها صارت المركّبات من الصّورة والمادّة واحدة، وصارت هويّة ما، أي موجودة.
(نفس المصدر/ 1099) إنّ كلّ متغيّر فإنّما يتغيّر من شي ء وإلى شي ء وعن شي ء. فأمّا الّذي عنه يتغيّر فهو المتحرّك، وأمّا ما منه يتحرّك فهو الهيولى، وأمّا ما إليه يتحرّك فهو الصّورة. (نفس المصدر/ 1454) تقال على أوجه منها صور الأجسام البسائط وهي غير الآليّة. منها صور الأجسام الآليّة وهي النّفوس ...
و قد يقال الصّورة على الكيفيّة والكميّة الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 33) أمّا المادّة فهي الشّي ء الّذي هو بالقوّة، الشّي ء الّذي سيكون بالفعل والحدّ.
و أمّا الصّورة فهي الفعل والماهيّة. (نفس المصدر/ 66) هي جوهر لا جسم له، وهي في ذاتها لا قوام لها، لكنّها تعطي العناصر الّتي لا صورة لها، صورا، وتكون علّة لتصييرها مبصرة. (في النّفس/ 115) الجوهر إن كان حالّا فهو الصّورة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 261، حاشية المحاكمات/ 400) الحالّ الّذي تتبدّل هويّة المحلّ المتقوّم بتبدّله وهو الصّورة. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 274، شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 113) صورت او (جسم) ماهيّت او است كه به آن ماهيّت او او است. «1» (درّة التّاج 4/ 14) علّت ناقصه منقسم مى شود به آن كه جزئى باشد از معلول وبه آن كه جزئى نباشد از آن. وجزء يا آن باشد كه شي ء به او بالفعل باشد وآن صورت است. «2» (نفس المصدر 3/ 44) إن كان المحلّ غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا، وسمّي الحالّ فيه عرضا. وإن كان له حاجة من وجه يسمّى هيولى والحالّ فيه صورة.
(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 124) الجوهر إن كان حالّا في محلّ فهو الصّورة. (نفس المصدر/ 126، مطالع الأنظار/ 109، شرح حكمة العين/ 212، شرح المواقف/ 350، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 206) حالّ لا يستغنى عنه المحلّ ولا يقوم دونه. (شرح حكمة العين/ 210) جزء الشّي ء إن كان به الشّي ء بالفعل كالهيئة للسّرير فهو الصّورة. (شرح المواقف/ 168) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم أولا، وإذا لم يكن جسما فإمّا جزؤه وإمّا ليس كذلك، فإن كان جزؤه فإن كان الجسم به، أي بذلك الجزء حاصلا بالفعل فصورة ... (نفس المصدر/ 351) كلّ جسم طبيعيّ من حيث كونه مبدأ للآثار يسمّى قوّة، ومن حيث أنّه مبدأ للحركة والسّكون الذّاتيّين يسمّى طبيعيّة، ومن حيث كونه مقوّما للمادّة المجسّمة يسمّى صورة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 70) إنّ الصّورة قد يقال على الماهيّة النّوعيّة، وقد يقال على الأمر الحالّ في المحلّ الّذي لا يتقوّم وجوده ولا يتمّ نوعيّته إلّا بما حلّ فيه. (نفس المصدر/ 217)