قال البغوي: {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ (1) } من أهل مكة. يعني: أبا سفيان، وعكرمة، وأبا الأعور. {وَالْمُنَافِقِينَ (1) } من أهل المدينة، عبدالله بن أُبيّ، وعبدالله بن سعد، وطعمة [1] وكذا قال ابن الجوزي [2] والقرطبي. [3]
قال ابن عاشور: {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ (1) } وهم النفر القرشيون. {وَالْمُنَافِقِينَ (1) } وهم: عبدالله بن أبّي ومن معه. وهذا الخبر لا سند له ولم يعرج عليه أهل النقد مثل الطبري وابن كثير. [4]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله أن العموم هو الصحيح ذلك أن القصة التي تفيد سبب النزول في هؤلاء الأشخاص لا سند لها في كتب التفسير وذكرها الواحدي في أسباب النزول بلا سند، ولم أقف عليها في دواوين السنة، ثم إنه على فرض ثبوت ذلك فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير البغوي (3/ 496) .
(2) زاد المسير (6/ 346) .
(3) تفسير القرطبي (14/ 114) .
(4) تفسير التحرير والتنوير (21/ 251) .