[مس:111]
وفي هذه الآية مسألة واحدة وهي: ما المراد بقوله تعالى: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ (1) } ؟.
قال ابن جزي رحمه الله تعالى:» قيل: يعني حسن الصوت. وقيل: حسن الوجه. وقيل: حسن الحظ. والأظهر: أنه يرجع إلى أجنحة الملائكة أو يكون على الإطلاق في كل زيادة في المخلوقين «. [1]
والمسألة فيها خمسة أقوال:
القول الأول: أن المراد بزيادة الخلق، أي: حسن الصوت. وهذا القول مروي عن ابن شهاب الزهري وابن جريج والحسن. كما عند الماوردي [2] والبغوي. [3] والزمخشري [4] وابن عطية [5] وابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وابن كثير وقال: رواه عن الزهري البخاري في الأدب، وابن أبي حاتم في تفسيره. [8]
القول الثاني: أن المراد بزيادة الخلق، أي: حسن الوجه. وممن ذكر هذا القول من المفسرين: الزمخشري [9] وأبو حيان [10] والألوسي. [11]
(1) التسهيل لابن جزي: ص (579) .
(2) معاني القرآن (5/ 428 النكت والعيون تفسير الماوردي(4/ 456) ، تفسير السمعاني (4/ 344 اللباب في علوم الكتاب(16/ 98) .
(3) تفسير البغوي (3/ 556) .
(4) الكشاف (3/ 603) .
(5) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 427) .
(6) زاد المسير (6/ 471) .
(7) تفسير القرطبي (14/ 315) .
(8) تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3162) ، تفسير ابن كثير (3/ 547) .
(9) الكشاف (3/ 603) .
(10) تفسير البحر المحيط (7/ 279) .
(11) روح المعاني (22/ 164) .