فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 972

الكلام على قوله تعالى:{الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(1)}

[مس:111]

وفي هذه الآية مسألة واحدة وهي: ما المراد بقوله تعالى: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ (1) } ؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى:» قيل: يعني حسن الصوت. وقيل: حسن الوجه. وقيل: حسن الحظ. والأظهر: أنه يرجع إلى أجنحة الملائكة أو يكون على الإطلاق في كل زيادة في المخلوقين «. [1]

والمسألة فيها خمسة أقوال:

القول الأول: أن المراد بزيادة الخلق، أي: حسن الصوت. وهذا القول مروي عن ابن شهاب الزهري وابن جريج والحسن. كما عند الماوردي [2] والبغوي. [3] والزمخشري [4] وابن عطية [5] وابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وابن كثير وقال: رواه عن الزهري البخاري في الأدب، وابن أبي حاتم في تفسيره. [8]

القول الثاني: أن المراد بزيادة الخلق، أي: حسن الوجه. وممن ذكر هذا القول من المفسرين: الزمخشري [9] وأبو حيان [10] والألوسي. [11]

(1) التسهيل لابن جزي: ص (579) .

(2) معاني القرآن (5/ 428 النكت والعيون تفسير الماوردي(4/ 456) ، تفسير السمعاني (4/ 344 اللباب في علوم الكتاب(16/ 98) .

(3) تفسير البغوي (3/ 556) .

(4) الكشاف (3/ 603) .

(5) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 427) .

(6) زاد المسير (6/ 471) .

(7) تفسير القرطبي (14/ 315) .

(8) تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3162) ، تفسير ابن كثير (3/ 547) .

(9) الكشاف (3/ 603) .

(10) تفسير البحر المحيط (7/ 279) .

(11) روح المعاني (22/ 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت