وعلى كل حال فإن الحمل على العموم هو القول الراجح والعلم عند الله تعالى، لأن القرآن يدل على المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة، ولا تعارض ولله الحمد وكل ما ذكره أهل التفسير فهو صحيح، فإنهم في الدنيا يحال بينهم وبين ما يشتهون من البقاء والرجوع إلى الدنيا والإيمان والأنس بالأولاد والأهل وما كانوا عليه من الشهوات والملذات. وفي الآخرة يحال بينهم وبين دخول الجنة ونعيمها.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.